موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٣٨ - ٦٤٩- مدفن رأس الحسين
٦٤٧- تحقيق ابن كثير:
(البداية و النهاية، ج ٨ ص ٢٢١)
يقول ابن كثير في بدايته: هناك عدة أقوال:
القول الأول: روى محمّد بن سعد أن يزيد بعث برأس الحسين (عليه السلام) إلى عمرو بن سعيد نائب المدينة، فدفنه عند أمه بالبقيع.
القول الثاني: ذكر ابن أبي الدنيا من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن محمّد بن عمر بن صالح، أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد بن معاوية حتى توفي، فأخذ من خزانته فكفّن و دفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق.
قلت: و يعرف مكانه بمسجد الرأس اليوم، داخل باب الفراديس الثاني.
القول الثالث: إن الّذي كفّنه هو سليمان بن عبد الملك، و دفنه في مقبرة المسلمين.
٦٤٨- رواية الذهبي:
(سير أعلام النبلاء، ج ٣ ص ٣١٦)
قال الذهبي: و قال عبد الصمد بن سعيد القاضي: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البرائي: سمعت أبا أمية الكلاعي، قال: سمعت أبا كرب، قال: كنت فيمن توثّب على الوليد بن يزيد بدمشق، فأخذت سفطا، و قلت: فيه غنائي. فركبت فرسي، و خرجت به من باب توما. قال: ففتحته، فإذا فيه رأس مكتوب عليه: هذا رأس الحسين بن علي (عليه السلام). فحفرت له بسيفي، فدفنته.
يقول الذهبي في الحاشية: لا يصح الحديث، فيه من لا يعرف.
في المدينة
٦٤٩- مدفن رأس الحسين (عليه السلام) في المدينة:
(الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي، ص ٤٢)
يقول الشيخ عبد اللّه الشبراوي: و قيل إن يزيد أرسل برأس الحسين (عليه السلام) و من بقي من أهله إلى المدينة، فكفّن الرأس و دفن عند قبر أمه بقبّة الحسن (عليه السلام).
و في (شرح الهمزية) لابن حجر، ص ٧٠ قيل: إن يزيد أرسل برأس الحسين (عليه السلام) و ثقله و من بقي من أهله إلى المدينة، فكفّن رأسه و دفن عند قبر أمه بقبّة الحسن (عليه السلام).