موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥٠ - ٥٢٢- مدخل حول ترتيب الحوادث من الزوال في اليوم الأول من صفر
[٦٨٠- ٦٨٣ م]. لاحظ قطع الحجاة الكلاسيكية في الجزء السفلي من الجدار الشرقي للبناء نفسه. و كان البناء يستخدم سجنا في أيام ابن شاكر، و كان يعرف بالبيت الحجري (احترق سنة ٥٦٢ ه].
هذا و تقع إلى الشمال من باب جيرون، و إلى الشرق من مشهد علي (في الجامع الأموي) المدرسة الرواحية (نسبة إلى ابن رواحة المتوفى سنة ٦٢٢ ه) و المدرسة الدولعية (التي أنشأها العلامة جمال الدين الدولعي المتوفى سنة ٦٣٥ ه)، و كان بيت خديجة يقع إلى الجوار منهما. تضم الباحة جزءا من واجهة تتمتع بقوسين أصمّين، و تتناوب فيها المداميك الملونة. ترجع هذه الواجهة إلى منتصف القرن الخامس عشر الميلادي [التاسع الهجري].
إدخال الرؤوس على يزيد
٥٢٢- مدخل حول ترتيب الحوادث من الزوال في اليوم الأول من صفر:
الروايات متداخلة، لا يظهر منها بشكل حاسم، هل أدخلت السبايا إلى يزيد مع الرؤوس، أم أحدهما سبق الآخر. لكننا نرجح أن إدخال الرأس الشريف كان سابقا، لقولهم:" رمي الرأس بين يدي يزيد ...".
ثم أمر يزيد بإنزاله من على الرمح، و إعداده ليعرض في مجلس عام مع السبايا.
و بعد ثلاث ساعات أدخل السبايا إلى مجلس يزيد، و حصلت ملاسنات بين الإمام زين العابدين (عليه السلام) و يزيد الماكر.
و بعد توضيب الرأس الشريف و تسريحه، أدخل إلى مجلس يزيد- مع بقية الرؤوس- على طشت من ذهب. و قد كان يزيد استدعى الأعيان و الوزراء، ليشاركوه في بهجته و سروره.
و لما شرع يزيد يضرب ثنايا الحسين (عليه السلام) بالقضيب، اعترض عليه الصحابي أبو برزة الأسلمي و عنّفه. و حين تمثّل يزيد بأبيات ابن الزبعرى المشرك (ليت أشياخي ببدر شهدوا ...) ردّ عليه زين العابدين (عليه السلام)، و كذلك العقيلة زينب (عليه السلام).
ثم دخل شمر إلى المجلس و طلب من يزيد الجائزة على إنجازه للمهمة. ثم دخلت هند زوجة يزيد إلى مجلسه مستنكرة عليه عمله الشائن.