موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٧٥ - ٨١٥- كتاب عبد الملك بن مروان للحجاج باجتناب دماء أهل البيت
علي (و هو آخذ بشعره) حدثني أبي علي بن أبي طالب (و هو آخذ بشعره) حدثني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) (و هو آخذ بشعره)، قال:
«من آذى شعرة مني فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذى اللّه فعليه لعنة اللّه، ملء السماء و ملء الأرض».
٨١٤- ثأر الحسين (عليه السلام) من قتلته أكبر من ثأر يحيى (عليه السلام):
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٩٦)
و أنبأني صدر الحفاظ أبو العلاء الهمداني ... عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى محمّد بن عبد اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، و إني قاتل بابن بنتك يا محمّد سبعين ألفا و سبعين ألفا».
و أخرج هذا الحديث أبو عبد اللّه الحافظ في (المستدرك) عن ابن عباس أيضا.
٨١٥- كتاب عبد الملك بن مروان للحجاج باجتناب دماء أهل البيت (عليه السلام)، و مكاشفة زين العابدين (عليه السلام) بذلك:
(نور الأبصار للشبلنجي، ص ١٤٠)
عن عبد اللّه الزاهد، قال: لما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة، كتب إلى الحجاج بن يوسف:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى الحجاج بن يوسف. أما بعد، فانظر في دماء بني عبد المطلب فاجتنبها، فإني رأيت آل أبي سفيان لما أولعوا بها لم يلبثوا إلا قليلا، و السلام. و أرسل بالكتاب بعد ختمه سرا إلى الحجاج، و قال له: اكتم ذلك.
فكوشف بذلك علي بن الحسين (عليه السلام)، و أن اللّه قد شكر ذلك لعبد الملك.
فكتب علي بن الحسين (عليه السلام) من فوره:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، من علي بن الحسين (عليه السلام) إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين. أما بعد، فإنك كتبت في يوم كذا في شهر كذا إلى الحجاج في حقنا بني عبد المطلب بما هو كيت و كيت، و قد شكر اللّه لك ذلك. و طوى الكتاب و ختمه و أرسل به مع غلام له من يومه على ناقة إلى عبد الملك بن مروان، و ذلك من المدينة المشرّفة إلى الشام.