موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٢٠ - ٣٦٨- يزيد يأمر بتسيير الرؤوس و السبايا إلى الشام
مقتل الحسين (عليه السلام) المنسوب لأبي مخنف- مقتل الحسين (عليه السلام) لأبي مخنف
[مخطوطة مكتبة الأسد]- وسيلة الدارين في أنصار الحسين (عليه السلام) للزنجاني- أسرار الشهادة للفاضل الدربندي- نور العين لأبي إسحق الإسفريني- ينابيع المودة للقندوزي، ج ٢- بحار الأنوار للمجلسي، ج ٤٥.
و أغزرها مادة (معالي السبطين) للمازندراني، الّذي يقول بعد سرد المنازل، ج ٢ ص ٨٣:
إلى هنا نختم الكلام في ترتيب المنازل التي سيّروها من الكوفة إلى الشام. و هذا ما عثرنا عليه في الكتب المعتبرة من:
ناسخ التواريخ- القمقام- مقتل أبي مخنف
بحار الأنوار- نفس المهموم- الدمعة الساكبة
و بعض هذه الكتب لم أستطع العثور عليها، و بعضها مؤلف باللغة الفارسية، مثل كتاب (القمقام) تأليف فرهاد ميرزا، و كتاب (ناسخ التواريخ) تأليف ميرزا محمّد تقي الكاشاني [ت ١٢٩٧ ه] و هو كتاب مبسّط مطوّل يقع في ثمانية مجلدات.
و لقد استطعت بعد عناء أن ألتقط أسماء المواضع التي مرّ بها ركب الرؤوس و السبايا، من مجموعة كتب المقاتل و التواريخ، و أن أحصي منها أكثر من أربعين موضعا، موزّعة ما بين الكوفة و الموصل و نصيبين و حلب و دمشق، سهّلت لي رسم الطريق بشكل دقيق، على وجه التحقيق و التدقيق.
كيف سيّروا الركب الحسيني إلى الشام
٣٦٨- يزيد يأمر بتسيير الرؤوس و السبايا إلى الشام:
(اللهوف لابن طاووس، ص ٧١)
يقول السيد ابن طاووس: و كتب عبيد اللّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية يخبره بقتل الحسين (عليه السلام) و خبر أهل بيته ...
فلما وصل كتاب ابن زياد إلى يزيد و وقف عليه، أعاد الجواب إليه، يأمره بحمل رأس الحسين (عليه السلام) و رؤوس من قتل معه، و بحمل أثقاله و نسائه و عياله.
فاستدعى ابن زياد بمحفّر بن ثعلبة العائذي، فسلّم إليه الرؤوس و الأسرى و النساء. فسار بهم محفّر إلى الشام، كما يسار بسبايا الكفار، يتصفح وجوههن أهل الأقطار.