موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٣٥ - ٢٤٦- قتلوا الحسين
و هؤلاء أخذهم المختار فشدّ أيديهم و أرجلهم بسكك الحديد، و أوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا.
و في خبر: أن أحدهم و هو الأخنس، كان واقفا بعد ذلك في قتال، فجاءه سهم لم يعرف راميه، ففلق قلبه و هلك.
و في (تذكرة الخواص) ص ٢٦٤ ط ٢ نجف:
و قال عمر بن سعد: من جاء برأس الحسين فله ألف درهم.
و قال ابن سعد أيضا: من يوطئ الخيل صدره؟. فأوطؤوا الخيل ظهره و صدره.
و وجدوا في ظهره آثارا سوداء، فسألوا عنها؟ فقيل: كان ينقل الطعام على ظهره في الليل إلى مساكين أهل المدينة.
جرائم لم يشهد لها مثيل
٢٤٦- قتلوا الحسين (عليه السلام) بكل وسيلة ممكنة:
(العيون العبرى للميانجي، ص ١٨٨)
قال المجلسي في (البحار):
قال أبو جعفر محمّد الباقر (عليه السلام): كان أبي [زين العابدين (عليه السلام)] مبطونا يوم قتل أبوه [الحسين] (عليه السلام).
إلى أن قال: و لقد قتلوه قتلة نهى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقتل بها الكلاب. لقد قتل بالسيف و السنان و بالحجارة و بالخشب و بالعصا؛ و لقد أوطؤوه بالخيل بعد ذلك.
و قال البيروني في (الآثار الباقية) ص ٣٢٩ ط أوفست ليدن:
لقد فعلوا بالحسين (عليه السلام) ما لم يفعل في جميع الأمم بأشرار الخلق؛ من القتل بالسيف و الرمح و الحجارة و إجراء الخيول.
و قد وصل بعض هذه الخيول إلى مصر، فقلعت نعالها و سمّرت على أبواب الدور تبركا. و جرت بذلك السّنّة عندهم، فصار أكثرهم يعمل نظيرها و يعلّقه على أبواب الدور.
[ورد ذلك في كتاب (التعجب) للكراجكي، ص ٤٦؛ ملحق (بكنز الفوائد)].