موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٨٦ - ٥٨١- يزيد يلعب الشطرنج على رأس الحسين
و في (معالي السبطين) ص ١٧٠:
و أمر يزيد بغسلها و كفّنها و دفنها (في الخربة).
و في (مقتل آل بحر العلوم) ص ٢٩٦ ط ٢ قال:
و ذكر بعض الأكابر أن أم كلثوم كان جزعها و بكاؤها و نحيبها على تلك الطفلة أشد و أبلغ من باقي العيال، فما كانت تهدأ و تسكن طيلة تلك المدة التي قضوها في الشام.
فقالت لها العقيلة زينب الكبرى (عليه السلام): يا أخيّة، ما هذا الجزع و البكاء و الهلع؟. كلنا أصبنا بفقد هذه الطفلة، و لم يخصّك المصاب وحدك!.
فقالت لها: يا أختاه لا تلوميني، كنت واقفة عشية أمس بعد العصر، و إلى جنبي هذه الطفلة [أي رقية] بباب الخربة، في وقت انصراف أطفال أهل الشام من مدارسهم إلى بيوتهم و أهاليهم، فكان بعضهم يقف بباب الخربة للتفرج علينا ثم يذهب. فقالت لي هذه الطفلة: عمّة، إلى أين يذهب هؤلاء الأطفال؟. فقلت لها:
إلى منازلهم و أهاليهم.
فقالت لي: عمّة، و نحن ليس لنا منزل و لا مأوى غير هذه الخربة؟!.
و أنا يا أختاه كلما ذكرت هذا الكلام منها لم تهدأ لي زفرة، و لم تسكن لي عبرة.
مجالس الشراب
٥٨٠- يزيد يشرب الفقّاع على رأس الحسين (عليه السلام):
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٩٢)
عن (أمالي الصدوق) قال الإمام الرضا (عليه السلام): أول من اتّخذ له الفقّاع [و هي البيرة] في الإسلام بالشام، يزيد بن معاوية. فأحضر و هو على المائدة، و قد نصبها على رأس الحسين (عليه السلام)، فجعل يشربه و يسقي أصحابه، و يقول: اشربوا فهذا شراب مبارك، و من بركته أنّا أول ما تناولناه و رأس الحسين عدونا بين أيدينا، و مائدتنا منصوبة عليه. و نحن نأكل و نفوسنا ساكنة و قلوبنا مطمئنة.
٥٨١- يزيد يلعب الشطرنج على رأس الحسين (عليه السلام) استبشارا بنصره:
(المصدر السابق، ص ٩٣)
و في (أمالي الصدوق) عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الإمام الرضا (عليه السلام)