موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥١ - ٥٢٥- موقف مروان بن الحكم و أخيه عبد الرحمن من أعمال يزيد
هذه الحوادث كلها حدثت في اليوم الأول من دخول السبايا إلى دمشق، و ذلك من الظهر إلى المغرب، و كان آخرها قصة الشامي الّذي طلب إحدى بنات الحسين (عليه السلام) ليتخذها جارية له يتسرى بها. ثم أودع يزيد السبايا في حبس الخربة.
أما بقية الحوادث المروية، فيمكن أنها حدثت في أيام تالية متفرقة. منها قصة رأس الجالوت، و قصة جاثليق النصارى، و قصة رسول ملك الروم. لأن يزيد كان كل يوم يقيم مجلسا عاما، و يحضر فيه رأس الحسين (عليه السلام)، و يشرب الخمر. و لعله في بعضها كان يحضر زين العابدين (عليه السلام) و السبايا أيضا، و في إحدى المرات كان خطاب زين العابدين (عليه السلام) على منبر مسجد دمشق، و ذلك يوم الجمعة التالي.
٥٢٣- لؤم محفّر بن ثعلبة الأنصاري:
(كامل ابن الأثير، ج ٣ ص ٤٠٢)
و رفع محفّر بن ثعلبة الأنصاري صوته مناديا على باب يزيد: جئنا برأس أحمق الناس و ألأمهم!. فقال يزيد: ما ولدت أم محفّر ألأم و أحمق منه، و لكنه [أي الحسين] قاطع ظالم.
و في (مقتل الخوارزمي) ج ٢ ص ٥٨: قال ابن محفّز: يا أمير المؤمنين، جئناك برؤوس هؤلاء الكفرة اللئام!. فقال يزيد: ما ولدت أم محفّز أكفر و ألأم و أذمّ.
و في رواية (لواعج الأشجان) ص ١٩١: فلما انتهوا إلى باب يزيد رفع محفّر بن ثعلبة صوته فقال: هذا محفّر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين باللئام الفجرة. فأجابه علي بن الحسين (عليه السلام): ما ولدت أم محفّر أشرّ و ألأم.
٥٢٤- إدخال حملة الرؤوس على يزيد:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٨٩)
فخرج حجّاب يزيد و أدخلوا الذين معهم الرؤوس. فلما دخلوا على يزيد قالوا: بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب و استأصلناهم.
و في (نفس المهموم): رمي الرأس بين يدي يزيد.
٥٢٥- موقف مروان بن الحكم و أخيه عبد الرحمن من أعمال يزيد:
(المنتخب للطريحي، ص ٤٨٤ ط ٢)
قال أبو مخنف: ثم أتوا بالرأس إلى باب الساعات، فوقفوا هناك ثلاث ساعات، يطلبون الإذن من يزيد.