موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٧٣ - ٨٠٩- مخاصمة قاتل الحسين
و مدّ إصبعه ليزهرها، فاشتعلت به، ففركها في التراب فلم تنظف، فصاح بي:
أدركني يا أخي. فكببت الشربة عليها و أنا غير محب لذلك. فلما شمّت النار رائحة الماء ازدادت قوة، و صاح بي: ما هذه النار و ما يطفيها؟. قلت: ألق نفسك في النهر، فرمى بنفسه. فكلما ركس جسمه في الماء اشتعلت في جميع بدنه، كالخشبة البالية في الريح البارح. هذا و أنا أنظره، فو الله الّذي لا إله إلا هو لم تطفأ حتى صار فحما، و سار على وجه الماء. ألا لعنة اللّه على الظالمين، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
مخاصمة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لقتلة الحسين يوم القيامة
٨٠٧- النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يريد مخاصمة قتلة الحسين (عليه السلام):
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٨٤ ط نجف)
عن الإمام الحافظ سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي ... عن الزبير عن جابر الأنصاري (قال) قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يجيء يوم القيامة ثلاثة:
المصحف و المسجد و العترة؛ فيقول المصحف: حرّقوني و مزّقوني، و يقول المسجد: خرّبوني و عطّلوني، و تقول العترة: قتلونا و طردونا و شرّدونا. فأجثو على ركبتيّ للخصومة، فيقول اللّه عزّ و جلّ: ذلك إليّ، فأنا أولى بذلك.
٨٠٨- حديث من يناصب العداء لأهل البيت (عليه السلام):
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٩٧)
و أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور الديلمي ... عن هشام عن عبد اللّه المكي عن جابر (قال) قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ثلاث من كنّ فيه فليس مني: بغض علي (عليه السلام)، و نصب أهل بيتي، و من قال: الإيمان كلام.
قال: و في رواية أبي سعيد الخدري عنه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: «ثلاث من حفظهن حفظ اللّه له دينه و دنياه، و من ضيّعهن لم يحفظ اللّه له شيئا: حرمة الإسلام، و حرمتي، و حرمة رحمي».
٨٠٩- مخاصمة قاتل الحسين (عليه السلام) يوم القيامة:
(مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب، ج ٣ ص ١٧٧ ط نجف)
عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: بيني و بين قاتل الحسين خصومة يوم القيامة، آخذ ساق