موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥٨ - ٥٣٩- تسريح شعر الرأس الشريف و لحيته
الحسين (ع). قال: أنت سكينة؟ فسالت دموعها على خدها، و اختنقت بعبرتها.
فسكت عنها حتى كادت أن تطلع روحها من البكاء. فقال لها: و ما يبكيك؟. قالت:
كيف لا تبكي من ليس لها ستر تستر به وجهها و رأسها عنك!. فبكى يزيد و أهل مجلسه.
ثم قال: لعن اللّه عبيد اللّه بن زياد، ما أقوى قلبه على آل الرسول!. ثم أقبل إليها و قال: ارجعي مع النسوة، حتى آمر بكنّ أمري.
٥٣٧- زين العابدين (عليه السلام) يستثير عطف يزيد على السبايا:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٥٠١)
و في رواية (الفصول المهمة) لابن الصباغ المالكي: ثم أمر بعلي بن الحسين (عليه السلام) و أدخل إليه مغلولا. فقال علي بن الحسين (عليه السلام): يا يزيد لو رآنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) مغلولين لفكّه عنا؛ فأمر بفكّه عنه. فقال (عليه السلام): لو رآنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على بعد لأحب أن يقرّبنا إليه؛ فأمر به فقرّب منه.
إدخال الرأس المطهّر
٥٣٨- إعداد الرأس الشريف:
قال سهل بن سعد: فدخلت مع من دخل لأنظر ما يصنع يزيد. فأمر بحطّ الرأس عن الرمح، و أن يوضع في طشت ذهب، و يغطى بمنديل ديبقي [أي منسوج من الشعر المضفور]، و يدخل به عليه.
٥٣٩- تسريح شعر الرأس الشريف و لحيته:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٩٣)
عن (مستدرك الوسائل) للنوري، عن زهرة بل الرياض، قال:
وضعوا الرأس بين يديه بعدما غسّلوه، و سرّحوا لحيته و شعره، و جعلوه في طشت.
و في (أخبار الدول) للقرماني، ص ١٠٨ قال:
فلما وضع الرأس بين يديه يزيد، بعدما غسّلوه، و سرّحوا لحيته و شعره، و جعلوه في طشت من ذهب؛ فجعل يزيد ينكت ثناياه بقضيب في يده.