موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨٦ - ٤٧٤- في جوسية
فنشرت، و المدينة فزيّنت. و تداعى الناس من كل جانب و مكان. و خرج فتلقّاهم على مسيرة ثلاثة أميال. و شهروا الرأس، و ساروا حتى أتوا باب
(حمص).
فازدحمت الناس بالباب، فرموهم بالحجارة، حتى قتل ستة و عشرون فارسا.
و أغلقوا الباب في وجوههم، و قالوا: يا قوم، أكفر بعد إيمان، و ضلال بعد هدى.
لا تتركوا رأس ابن بنت نبيّكم يجوز في مدينتكم.
فخرجوا و وقفوا عند كنيسة قسيس نصارى، و هي دار خالد بن النشيط. فتحالفوا أن يقتلوا خولي و يأخذوا منه الرأس، ليكون فخرا لهم إلى يوم القيامة. فبلغهم ذلك فرحلوا عنهم خائفين، و أتوا بعلبك.
٤٧٢- في كنيسة جرجيس الراهب في حمص:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٤٩٢)
نقل عن الشعبي أنه لما أتوا بالسبايا إلى حمص و منعوهم من الدخول، دخلوا بالرأس الشريف من باب الرستن، و أتوا به إلى كنيسة جرجيس الراهب، و باتوا هناك. و ساروا طالبين حوشبة [لعلها تصحيف: جوسية]. ثم جاؤوا بعلبك.
خندق الطعام
٤٧٣- في خندق الطعام:
(نور العين في مشهد الحسين لاسحق الاسفريني، ص ٨٦)
ثم ساروا إلى أن أقبلوا إلى حمص. فكتبوا لحاكمها: تلقّانا فإن معنا رأس خارجي. فلما وصله الكتاب أمر بنصب الأعلام، و خرج و لاقاهم و أكرمهم غاية الإكرام.
ثم ارتحلوا إلى (خندق الطعام) فغلّق أهلها الأبواب، فارتحلوا إلى (جوسية).
جوسية
٤٧٤- في جوسية
(مخطوطة مصرع الحسين- مكتبة الأسد، ص ٤٤)
قال أبو مخنف: حدّثني من حضر ذلك اليوم (بجوسية) أن حاكمها جرّد فيها زهاء