موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٠٧ - ٩٨- شهادة سعد بن الحارث و أخيه أبي الحتوف الأنصاري
٩٦- شهادة إبراهيم بن الحصين الأسدي:
(المصدر السابق)
و برز إبراهيم بن الحصين الأسدي و هو يرتجز و يقول:
أضرب منكم مفصلا و ساقا * * * ليهرق اليوم دمي إهراقا
و يرزق الموت أبا إسحاقا * * * أعني بني الفاجرة الفسّاقا
فقتل [على رواية ابن شهر اشوب] أربعة و ثمانين رجلا، و أنشأ يقول:
اقدم حسين اليوم تلقى أحمدا * * * ثم أباك الطاهر المؤيّدا
و الحسن المسموم ذاك الأسعدا * * * و ذا الجناحين حليف الشهدا
و حمزة الليث الكمي السيّدا * * * في جنة الفردوس فازوا سعدا
و قاتل حتى قتل (رضوان الله عليه).
٩٧- شهادة سوّار بن منعم بن حابس بن أبي عمير الفهمي الهمداني:
(مقتل الحسين للمقرّم، ص ٣١٥)
و قاتل سوّار بن أبي عمير من ولد فهم بن جابر الهمداني، قتالا شديدا حتى ارتثّ بالجراح و أخذ أسيرا، فأراد ابن سعد قتله، و تشفّع فيه قومه، و بقي عندهم جريحا إلى أن توفي على رأس ستة أشهر، (رحمه الله).
٩٨- شهادة سعد بن الحارث و أخيه أبي الحتوف الأنصاري:
(وسيلة الدارين في أنصار الحسين لإبراهيم الموسوي الزنجاني، ص ١٤٩)
و لما سمع الأنصاريان: سعد بن الحارث و أخوه أبو الحتوف، استنصار الحسين (عليه السلام) و استغاثته، و كانا في جيش عمر بن سعد، فمالا بسيفيهما على أعداء الحسين، و قاتلا حتى قتلا.
قال حميد بن أحمد في كتابه (الحدائق الوردية): و من المقتولين يوم الطف مع الحسين (عليه السلام): أبو الحتوف الأنصاري و أخوه سعد بن الحرث، و كانا من الخوارج، فخرجا مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين (عليه السلام). فلما كان يوم العاشر من المحرم و قتل أصحاب الحسين (عليه السلام) و لم يبق معه غير سويد بن عمرو ابن أبي المطاع الخثعمي و بشير بن عمرو الحضرمي، جعل الحسين (عليه السلام) ينادي: ألا من ناصر فينصرنا، ألا من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)؟. فسمعن النساء و الأطفال نداء الحسين (عليه السلام) فتصارخن بالعويل و البكاء.