موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦١٢ - ٧٤٥- زيارة ميدانية
و في (الإشارات إلى معرفة الزيارات) ص ١٥:
و بالجامع من شرقيّة مشهد علي بن أبي طالب، و مشهد الحسين، و زين العابدين (عليه السلام).
و في كتاب (الجامع الأموي) للشيخ علي الطنطاوي، ص ٥٩ يقول:
و في سنة ٦٦٨ ه جدد الملك الظاهر مشهد زين العابدين (مشهد الحسين) بعدما استولى عليه الخراب، و طرد من كانوا يتخذونه ملجأ، إلا واحدا منهم رأى فيه الصلاح و العبادة. و أغلق مدة في أيام العثمانيين و أهمل، فجدده الوالي العثماني سليمان باشا و فتحه.
و في الكتاب المذكور، ص ٢٣ يقول: و في الشرق نجد مشهد زين العابدين (عليه السلام) المعروف اليوم بمشهد الحسين (عليه السلام)، و فيه الآن القبر المشهور أن فيه رأس الحسين (عليه السلام).
٧٤٤- مشهد رأس الحسين (عليه السلام) في شرقي مسجد دمشق:
يعتقد بعض مؤرخي السنة أن في هذا المشهد دفن رأس الحسين (عليه السلام). و في الواقع إن هذا المشهد الواقع في أحد أجنحة المسجد الأموي، على يمين الداخل من باب جيرون (النوفرة) كان إحدى غرف قصر يزيد التي كان ينام فيها، ثم أصبح جزءا من المسجد الجامع. و في هذه الغرفة وضع يزيد الرأس الشريف بعد أن عرض عليه. ثم لما ظهرت من الرأس المقدس الكرامات المشهورة، و رأتها هند زوجة يزيد، و كذلك يزيد نفسه، نقله يزيد إلى مكان آخر خارج القصر. و لعل هذه الغرفة هي نفسها التي وضع فيها رأس الحسين (عليه السلام) بجانب القبة التي كان يشرب فيها يزيد المسكرات مع حاشيته، و التي بات فيها سبعون رجلا يحرسون الرأس الشريف، فرأى أحدهم الرؤيا العجيبة التي ذكرناها سابقا في الفقرة رقم ٦٠٧.
٧٤٥- زيارة ميدانية:
و قد قمت بزيارة ميدانية لمشهد رأس الحسين (عليه السلام) في شرقي المسجد الأموي، و رأيت فيه: مشهد الإمام علي (عليه السلام)، ثم مشهد الإمام زين العابدين (عليه السلام) الّذي صلى فيه، و بجانبه كوة في الحائط تفضي إلى المكان الّذي وضع فيه رأس الحسين (عليه السلام)، و في الداخل غرفة شبه مربعة أصغر من التي قبلها، وضعت على جدرانها رخامات كتب عليها أسماء الأئمة الاثني عشر (عليه السلام)، و في