موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨٣ - ٤٦٧- المسير إلى حماة
شيزر، و هو اشتباه أيضا. و الصحيح ما ذكره أبو الفداء في (تقويم البلدان) من أن كفر طاب على الطريق بين المعرة و شيزر، ذكره العزيزي.
٤٦٥- في كفر طاب
(المصدر السابق)
قال أبو مخنف: و ساروا إلى أن وصلوا إلى (كفر طاب) و كان حصنا صغيرا، فغلّقوا الأبواب عليهم. فتقدم إليهم خولي فقال: ألستم في طاعتنا فاسقونا الماء. فقالوا: و الله لا نسقيكم قطرة واحدة و أنتم منعتم الحسين (عليه السلام) و أصحابه الماء.
سيبور
٤٦٦- قتال في سيبور
(المصدر السابق)
قال أبو مخنف: فرحلوا عنها و أتوا (سيبور) و هم أيضا غلّقوا الأبواب عليهم.
و كان فيها شيخ كبير و قد شهد عثمان بن عفان، فجمع أهل سيبور المشايخ و الشبان، فقال: يا قوم إن اللّه كره الفتنة، و قد مرّ هذا الرأس في جميع البلدان و لم يعارضه أحد، فدعوه يجوز في بلدكم. فقال الشبان: و الله لا كان ذلك أبدا. ثم عمدوا إلى القنطرة فقطعوها، فخرجوا عليهم شاكين في السلاح. فقال لهم خولي: إليكم عنا، فحملوا عليه و على أصحابه فقاتلوهم قتالا شديدا. فقتل من أصحاب خولي ستمائة فارس، و قتل من الشبان خمس فوارس.
فقالت أم كلثوم (عليها السلام): ما يقال لهذه المدينة؟. فقالوا: سيبور، فقالت: أعذب اللّه تعالى شرابهم و أرخص اللّه أسعارهم و رفع أيدي الظلمة عنهم.
قال أبو مخنف: فلو أن الدنيا مملوءة ظلما و جورا لما نالهم إلا قسط و عدل.
إلى حماة
٤٦٧- المسير إلى حماة:
(المصدر السابق، ص ١١٧)
ثم ساروا حتى وصلوا (حماة)، فغلّقوا الأبواب في وجوههم، و صعدوا على السور، و قالوا: و الله لا تدخلون بلدنا هذا، و لو قتلنا عن آخرنا. فلما سمعوا ذلك ارتحلوا.