موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٣٣ - ٢٤٤- الناجون من القتل من الأصحاب و الآل
عمه الحسين (عليه السلام) في ذلك اليوم سبعة عشر نفسا، و أصابه ثماني عشرة جراحة، فوقع. فأخذه خاله أسماء بن خارجة، فحمله إلى الكوفة، و داواه حتى برئ، و حمله إلى المدينة.
و كان معهم أيضا: زيد و عمرو ولدا لحسن السبط (عليهم السلام).
و قال ابن الأثير في (الكامل) ج ٣ ص ٤٠٧:
و استصغر الحسن بن الحسن بن علي (عليه السلام)، أمه خولة بنت منظور بن زياد الفزاري، و استصغر عمرو بن الحسن (عليه السلام) و أمه أم ولد، فلم يقتلا.
٢٤٣- الذكور من أهل البيت (عليهم السلام) الذين نجوا من القتل:
(تاريخ ابن عساكر، حاشية ص ٢٢٩)
قال ابن عساكر: و لم يفلت من أهل بيت الحسين (عليه السلام) الذين كانوا معه إلا خمسة نفر:
- علي بن الحسين (عليه السلام) الأصغر، و هو زين العابدين (عليه السلام)
- الحسن بن الحسن بن علي (عليه السلام) المثنّى
- عمرو بن الحسن بن علي (عليه السلام)
- القاسم بن عبد اللّه بن جعفر (عليه السلام)
- محمّد بن عقيل الأصغر (عليه السلام).
و هذا مطابق لما أورده الذهبي في (سير أعلام النبلاء) ج ٣ ص ٣٠٣.
٢٤٤- الناجون من القتل من الأصحاب و الآل:
(حياة الإمام الحسين، ج ٣ ص ٣١٢)
قال السيد باقر شريف القرشي: الناجون هم:
١- عقبة بن سمعان، مولى الرباب (عليه السلام).
٢- المرقّع بن ثمامة الأسدي.
٣- مسلم بن رباح، و كان مع الإمام يمرّضه.
٤- الإمام زين العابدين (عليه السلام).
٥- الحسن بن الحسن المثنّى (عليه السلام).