موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤٧ - ٤١٦- جبل الجوشن غربي حلب
و قد استرعت هذه الحالة عجب أبي العلاء، و كان بلغه إذ ذاك أن أهل بالس- و هي التي تدعى الآن (مسكنة) شرقي حلب على الفرات- عجزوا من غارات الفرات و حفر أرضهم، فقال:
أرى (كفر طاب) أعجز الماء أهلها * * * و (بالس) أعياها الفرات من الحفر
كذلك مجرى الرزق واد بلا ندى * * * و واد به فيض و آخر ذو جفر
و في (مزارات بلاد الشام) للهروي، ص ٦١:
مدينة بالس فيها مشهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و بها مشهد الطرح.
و بها مشهد الحجر، يقال إن رأس الحسين (عليه السلام) وضع عليه عندما عبروا بالسبي.
٤١٥- حلب
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
حلب: مدينة عظيمة واسعة، و هي قصبة جند قنّسرين في أيامنا هذه.
قال الزجاج: سمّيت حلب لأن إبراهيم (عليه السلام) كان يحلب فيها غنمه في الجمعات و يتصدق به، فيقول الفقراء: حلب حلب، فسمي به.
و حلب بلدة مسوّرة بحجر أبيض، و فيها ستة أبواب. و في جانب السور قلعة، في أعلاها مسجد و كنيستان، في إحداهما كان المذبح الّذي قرّب عليه إبراهيم (عليه السلام).
و في أسفل القلعة مغارة كان يخبّئ بها غنمه. و في البلدة جامع و ست بيع [جمع بيعة و هي معبد النصارى] و بيمارستان صغير.
يقول ابن بطّلان المتطبب في رسالة إلى هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي [نحو ٤٤٠ ه]: و الفقهاء فيها يفتون على مذهب الإمامية.
و قلعة حلب هي مقام إبراهيم الخليل (عليه السلام)، و فيه صندوق به قطعة من رأس يحيى ابن زكريا (عليه السلام).
و أما المسافات، فمن حلب إلى قنسرين يوم، و من حلب إلى المعرة يومان، و إلى حماة ثلاثة أيام، و إلى حمص أربعة أيام.
و لحلب في أيامنا سبعة أبواب هي: باب الأربعين- و باب اليهود (أو النصر)- و باب الجنان- و باب أنطاكية- و باب قنّسرين- و باب العراق- و باب السرّ.
٤١٦- جبل الجوشن غربي حلب:
في (معجم البلدان) لياقوت الحموي: