موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٦٩ - ٤٤٩- خبر زرير الخزاعي في عسقلان
أرميناء
ثم رحلوا من وادي النخلة، و أخذوا على (أرميناء)، و ساروا حتى وصلوا إلى (لينا)، و كانت عامرة بالناس.
مرشاد
٤٤٧- العجائب في مرشاد:
(المنتخب للطريحي، ص ٤٨١ ط ٢؛ و ينابيع المودة، ج ٢ ص ١٧٧)
فلما وصلوا إلى بلدة يقال لها (مرشاد) خرج المشايخ و المخدّرات و الشبان يتفرجون على السبي و الرؤوس، و هم مع ذلك يصلّون على محمّد و آله، و يلعنون أعداءهم؛ و هو من العجائب.
لينا- برساباد
٤٤٨- ما حصل في لينا (أو برساباد):
(مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف، ص ١١٤)
و في مخطوطة (مصرع الحسين) مكتبة الأسد، ص ٣٩:
قال أبو مخنف: ثم ارتحلوا على طريق (برساباد) و كانت مدينة عامرة غاصة بأهلها، فخرجت المخدرات من خدورهن، و الكهول و الشبان، و جعلوا ينظرون إلى رأس الحسين (عليه السلام) و يصلون عليه و على جده و أبيه، و يلعنون من قتله، و هم يقولون: يا قتلة أولاد الأنبياء، اخرجوا من بلدنا.
الكحيل- جهينة
قال أبو مخنف: فأخذوا على الكحيل (أو الأكحل)، و أتوا جهينة (مرج جهينة)، و كتبوا إلى صاحب الموصل، أن تلقّانا فإن معنا رأس الحسين.
عسقلان
٤٤٩- خبر زرير الخزاعي في عسقلان:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٧٦)
ذكرنا سابقا أن هذه (عسقلان) غير عسقلان فلسطين، و قد ذكرها السيد محمّد