موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٦٧ - ٤٤٤- النصارى في تكريت يستنكرون قتل الحسين و أهله
يسيّرونا على الأقتاب عارية * * * كأننا فيهم بعض الغنيمات
يعزز عليك رسول اللّه ما صنعوا * * * بأهل بيتك يا خير البريّات
كفرتم برسول اللّه ويلكم * * * أهداكم من سلوك في الضلالات
شرقي الحصّاصة- قصر ابن هبيرة
٤٤٣- مرور السبايا شرقي الحصّاصة و خارج الأنبار:
(مخطوطة مصرع الحسين- مكتبة الأسد)
قال أبو مخنف: و أخذوا الرأس و ساروا على شرقي الجصّاصة [قرية من توابع الكوفة قرب قصر ابن هبيرة] و خارج الأنبار. و إذا بهاتف يهتف على يمين الطريق، يسمع صوته و لا يرى شخصه، و هو يقول:
ماذا تقولون إن قال النبي لكم * * * ماذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بعترتي و بأهلي بعد منقلبي * * * منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * * (أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي)
سبيتمونا كسبي الروم و يحكم * * * هذا جزاء رسول اللّه عندكم!
ألم يقل أرفقوا في عترتي وصلوا * * * بالبرّ قرباي لا تؤذوا ذوي رحمي!
جرايا- مسكن
ثم مرّوا بجرايا، ثم وصلوا مسكن قبل أن يعبروا تكريت.
و في مخطوطة (مصرع الحسين) مكتبة الأسد، ص ٣٨:
قال أبو مخنف: و ساروا خارج الأنبار، و كتبوا إلى صاحب تكريت ..
تكريت
٤٤٤- النصارى في تكريت يستنكرون قتل الحسين و أهله (عليهم السلام):
في (ينابيع المودة) للقندوزي، ج ٢ ص ١٧٧ قال:
فلما وصلوا إلى (تكريت) نشرت الأعلام، و خرج الناس بالفرح و السرور، فقالت النصارى للجيش: إنا براء مما تصنعون أيها الظالمون، فإنكم قتلتم ابن بنت نبيكم، و جعلتم أهل بيته أسارى؟!.