موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٥٥ - ٢٧٨- النداء بالرحيل
٢٧٦- الحسين (عليه السلام) و أصحابه قتلوا الآلاف من عسكر ابن سعد:
(نهاية الأرب للقلقشندي، ص ٤٢٣)
يقول القلقشندي [ت ٨٢١ ه] في كتابه (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) عن الحسين (عليه السلام) و صحبه: فقتل فيه الإمام (عليه السلام) و أهله و سبعون من أصحابه الصّفوة، بعد أن قتل الآلاف من أهل الكوفة. و هذا اعتراف صريح بجسامة العدد و أنه بحدود الآلاف و ليس المئات.
الرحيل من كربلاء
٢٧٧- تسيير سبايا أهل البيت (عليه السلام) إلى الكوفة:
(مقتل الحسين للمقرّم، ص ٣٩٣)
قال السيد المقرم: و بعد الزوال ارتحل [ابن سعد] إلى الكوفة، و معه نساء الحسين (عليه السلام) و صبيته و جواريه و عيالات الأصحاب، و كنّ عشرين امرأة.
و سيّروهنّ على أقتاب الجمال بغير وطاء، كما يساق سبي الترك و الروم، و هن ودائع خير الأنبياء. و معهن السجّاد علي بن الحسين (عليه السلام) و عمره ثلاث و عشرون سنة، و هو على بعير ظالع [أي يعرج في مشيته] بغير وطاء، و قد أنهكته العلة، و معه ولده محمد الباقر (عليه السلام) و له سنتان و شهور. و من أولاد الإمام الحسن المجتبى: زيد و عمرو و الحسن المثنّى ... و كان معهم عقبة بن سمعان مولى الرباب زوجة الحسين (عليه السلام).
٢٧٨- النداء بالرحيل:
(العيون العبرى للميانجي، ص ٢٠٩)
ثم إن عمر بن سعد أقام بقية يومه [العاشر] و اليوم الثاني إلى زوال الشمس.
فجمع قتلاه، فصلى عليهم و دفنهم. و ترك الحسين (عليه السلام) و أصحابه منبوذين بالعراء.
ثم أمر حميد بن بكير الأحمري، فأذّن بالناس بالرحيل إلى الكوفة. قيل: إن عدد نساء الحسين (عليه السلام) و عياله دون الأطفال عشرون امرأة. و عن (كامل البهائي): أن النساء كنّ جميعهن عشرين نسوة. و عن (المناقب): و جاؤوا بالحرم أسارى، إلا شهربانويه، فإنها أتلفت نفسها في الفرات. و في (سير أعلام النبلاء) للذهبي: فقدم بهم و بزينب و فاطمة بنتي علي (عليه السلام) و فاطمة و سكينة بنتي الحسين (عليه السلام) و زوجته