موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٩٠ - ٧١٧- كربلاء
إلى الملأ الأعلى، ليخشع و يخضع و يتلازم الوضع و الرفع، و يحتقر هذه الدنيا الزائفة و زخارفها الزائلة، كما احتقرها أولئك الشهداء العظام. و لعل هذا هو المقصود ما في الخبر، من أن السجود على التربة الحسينية يخرق الحجب السبع.
(راجع: الأرض و التربة الحسينية، ص ٤٢)
كربلاء و الحائر الحسيني
٧١٥- الحائر الحسيني:
(تاريخ كربلاء و حائر الحسين للدكتور عبد الجواد الكليدار، ص ١١)
الحائر الحسيني هو بقعة مقدسة، لأن تربتها امتزجت بدم، هو دم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و اختلطت ذراتها بلحم، هو من لحم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، كما نصّ عليه الحديث النبوي من طرق الخاصة و العامة.
٧١٦- فضيلة كربلاء:
(كامل الزيارة، ص ٢٦٧- ٢٧٣)
أعطيت كربلاء- حسب النصوص الواردة- مزايا عظيمة في الإسلام. فكانت أرض اللّه المختارة، و أرض اللّه المقدسة المباركة، و أرض اللّه الخاضعة المتواضعة، و حرما آمنا مباركا، و حرما من حرم اللّه و حرم رسوله، و من المواضع التي يحب اللّه أن يعبد و يدعى فيها، و أرض اللّه التي في تربتها الشفاء.
و هذه الأرض المباركة ذات الفضل الطويل و الشرف الجليل، لم تنل هذا الشرف العظيم في الإسلام، إلا بالحسين (عليه السلام).
٧١٧- كربلاء:
(تاريخ كربلاء و الحائر، ص ١٤)
نعتت كربلاء منذ الصدر الأول في كل من التاريخ القديم و الحديث بأسماء عديدة مختلفة، ورد منها في الحديث باسم: كربلاء، و الغاضرية، و نينوى، و عمورا، و شاطئ الفرات، و شط الفرات.
و ورد منها في الرواية و التاريخ أيضا باسم: مارية، و النواويس، و الطف، و طف الفرات، و مشهد الحسين (عليه السلام)، و الحائر، و الحير ... إلى غير ذلك من الأسماء المختلفة الكثيرة. إلا أن أهم هذه الأسماء في الدين هو اسم (الحائر) لما أحيط بهذا الاسم من الحرمة و التقديس، أو أنيط به من أعمال و أحكام في الرواية و الفقه إلى يومنا هذا.