موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦١ - ٣٥- تشجيع عمرو بن الحجاج لقومه، و اعترافه بشجاعة أصحاب الحسين
٣- المستشهدون من الأصحاب بالمبارزة
٣٤- خروج مسلم بن عوسجة و نافع بن هلال للقتال:
(مقتل الحسين للخوارزمي، ج ٢ ص ١٤)
ثم خرج مسلم بن عوسجة الأسدي و هو يقول:
إن تسألوا عني فإني ذو لبد * * * من فرع قوم من ذرى بني أسد
فمن بغاني حائد عن الرشد * * * و كافر بدين جبار صمد
ثم تابعه نافع بن هلال الجملي و هو يقول:
أنا على دين علي * * * ابن هلال الجملي
أضربكم بمنصلي * * * تحت عجاج القسطل
فخرج لنافع رجل من بني قطيعة، فقال لنافع: أنا على دين عثمان. فقال نافع:
إذن أنت على دين الشيطان، و حمل عليه فقتله. فأخذ نافع و مسلم يجولان في ميمنة ابن سعد.
٣٥- تشجيع عمرو بن الحجاج لقومه، و اعترافه بشجاعة أصحاب الحسين (عليه السلام):
(مقتل المقرم، ص ٢٩٦)
و أخذ أصحاب الحسين (عليه السلام) بعد أن قلّ عددهم و بان النقص فيهم، يبرز الرجل بعد الرجل، فأكثروا القتل في أهل الكوفة. فصاح عمرو بن الحجاج بأصحابه:
أتدرون من تقاتلون؟!. تقاتلون فرسان المصر و أهل البصائر و قوما مستميتين، لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه على قلتهم. و الله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم.
فقال عمر بن سعد: صدقت، الرأي ما رأيت. أرسل في الناس من يعزم عليهم أن لا يبارزهم رجل منكم، و لو خرجتم إليهم وحدانا لأتوا عليكم [١].
[١] تاريخ الطبري، ج ٦ ص ٢٤٩.