موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٥١ - ٤١٧- مشهد السقط محسن في جبل الجوشن غربي حلب
الّذي أنزلوا فيه نساء الحسين (عليه السلام) و بناته و اخوته و صبيانه. و الغالب أن زين العابدين (عليه السلام) كان مع النساء ليتسنى لعمته زينب (عليها السلام) أن تمرّضه.
هذا و تقع بقرب مشهد الحسين (عليه السلام) من الجنوب، قبور السادة الأشراف من بني زهرة، منهم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي المتوفى سنة ٥٨٥ ه.
مشهد السقط محسن (عليه السلام)
٤١٧- مشهد السقط محسن في جبل الجوشن غربي حلب:
(العيون العبرى للميانجي، ص ٢٥٢)
قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان):
جوشن: جبل في غربي حلب، و منه يحمل النحاس الأحمر و هو معدنه.
و يقال: إنه منذ عبر عليه سبي الحسين (عليه السلام) و نساؤه، و كانت زوجة الحسين (عليه السلام) حاملا فأسقطت هناك، فطلبت من الصنّاع [أي العمال] في ذلك الجبل خبزا و ماء، فشتموها و منعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح.
و في قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط، و يسمى مشهد الدكة. و السقط سمّي محسن بن الحسين (عليه السلام).
و في كتاب (تاريخ مشهد الإمام الحسين في حلب) للعلامة السيد حسين يوسف مكي، ص ٢٥:
قال يحيى بن أبي طي في تاريخه: و لحقت هذا المشهد و هو عليه باب صغير، و حجر أسود تحت قنطرته مكتوب عليه بخط كوفي: عمّر هذا المكان المبارك ابتغاء لوجه اللّه و قربة إليه، على اسم مولانا المحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الأمير سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان. و ذكر تاريخ بنائه و هو سنة ٣٥١ ه.
فأول من عمّر هذا المشهد هو سيف الدولة الحمداني، و هذه قصّته:
قال كامل الغزي في كتابه (نهر الذهب) ج ٢ ص ٢٧٨: فأما مشهد محسن فيعرف بمشهد الدكّة و مشهد الطرح، و هو غربي حلب، سمّي بهذا لأن سيف الدولة كانت