موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٦٠ - ٥٤٥- سكينة
٥٤٣- ما فعلته زينب (عليه السلام) لما رأت الرأس الشريف:
(لواعج الأشجان، ص ١٩٥)
و أما زينب (عليه السلام) فإنها لما رأت رأس الحسين (عليه السلام) أهوت إلى جيبها فشقّته، ثم نادت بصوت حزين يقرّح القلوب: يا حسيناه، يا حبيب رسول اللّه، يابن مكة و منى، يابن فاطمة الزهراء سيدة النساء، يابن بنت المصطفى.
قال الراوي: فأبكت و الله كلّ من كان حاضرا في المجلس، و يزيد ساكت، و هو بذاك شامت.
٥٤٤- فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) تستنكر على يزيد فعله:
(الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي، ص ١٧٦)
ثم إنه أدخل نساء الحسين و الرأس بين يديه، فجعلت فاطمة و سكينة تتطاولان لتنظرا إلى الرأس، و جعل يزيد يستره عنهما. فلما رأينه صرخن و أعلنّ بالبكاء، فبكت لبكائهن نساء يزيد و بنات معاوية، فولولن و أعلنّ الصوت.
و في (أسرار الشهادة) للفاضل الدربندي، ص ٥٠٠:
قال سهل بن سعد: و وضع الرأس الشريف في حقّة، و أدخل على يزيد، و هو جالس على السرير، و حوله كثير من مشايخ قريش.
و في (مقتل الحسين لأبي مخنف المنقول من تاريخ الطبري) ص ٢١٧:
فقالت فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) و كانت أكبر من سكينة: أبنات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سبايا يا يزيد؟. (أيسرك هذا؟). فقال يزيد: يا ابنة أخي (و الله ما يسرّني) و أنا لهذا كنت أكره. قالت: و الله ما ترك لنا خرص. قال: يا ابنة أخي ما أتى إليك أعظم مما أخذ منك.
فبكى الناس، و بكى أهل داره، حتى علت الأصوات.
٥٤٥- سكينة (عليه السلام) تشهد على قساوة يزيد:
(بحار الأنوار، ج ٤٥ ص ١٥٥ ط ٣)
و وضع رأس الحسين (عليه السلام) بين يدي يزيد، فقالت سكينة: ما رأيت أقسى قلبا من يزيد، و لا رأيت كافرا و لا مشركا شرّا منه، و لا أجفى منه.