موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨٥ - ٤٧١- مطاردة أهل حمص للأوغاد
و الظاهر أنهم قبل وصولهم إلى حماة، مروا ببلدة سميت (طيبة الإمام) فاحتفل أهلها بالسبايا، مما اضطر الشمر إلى سحبهم منها إلى التلة الواقعة شمال حماة من جهة الشرق (مقام زين العابدين)، و هي محاذية ل (قمحانة) التي تبعد ٦ كم شمال حماة (انظر الشكل ١٤).
و لعل مقام زين العابدين (عليه السلام) هذا، هو غير المسجد الّذي ذكر آنفا، فقوله (فرأيت بين بساتينها مسجدا ... إلى آخر الرواية) يوحي بأن القوم قبل صعودهم إلى الربوة و مبيتهم بها، وضعوا الرأس الشريف قريبا من حماة منتظرين جواب أهلها بالسماح لهم بالدخول، فقطرت قطرة دم من الرأس الشريف فأقاموا عليها مسجدا، اعترافا بمنزلة الحسين (عليه السلام) و كرامته عند اللّه.
الرستن
٤٦٩- في الرستن:
(مخطوطة مصرع الحسين- مكتبة الأسد، ص ٤٤)
قال أبو مخنف: ثم رحلوا إلى مدينة (حما) و هم مذعورون، فغلّقوا الأبواب في وجوههم، و منعوهم من الدخول إليها. فأجازوه من شرقيّها إلى
(الرستن). و كتبوا إلى صاحب حمص ...
٤٧٠- خبر درّة الصدفية من حلب:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٤٩٠)
قصة امرأة جريئة مقدامة جهّزت كتيبة من المقاتلين، و خرجت من حلب حتى التقت بجيش شمر و خولي في الطريق، و حاولت تخليص رأس الحسين (عليه السلام) و السبايا من الأعداء، فلم تستطع لكثرتهم، فرجعت.
نجد قصتها في (أسرار الشهادة)؛ كما نجد قصتها أيضا في (مخطوطة مصرع الحسين- مكتبة الأسد) ص ٤٤ و ما بعدها، عدة صفحات، اكتفينا بالاشارة إليها.
حمص
٤٧١- مطاردة أهل حمص للأوغاد:
(مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف، ص ١١٧)
قال أبو مخنف: و ساروا إلى حمص، و كتبوا إلى صاحبها: أن معنا رأس الحسين (عليه السلام). و كان أميرها خالد بن النشيط. فلما قرأ الكتاب أمر بالأعلام