موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٧٤ - ٨١٣- حديث من آذى شعرة مني
العرش بيدي، و يأخذ علي (عليه السلام) بحجزتي، و تأخذ فاطمة (عليه السلام) بحجزة عليّ و معها قميص، فأقول: يا رب أنصفني في قتلة الحسين (عليه السلام).
٨١٠- تعسا لأمة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) فيما قابلوه به من قتل أبنائه:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ١٠١)
قال بعض العلماء: إن اليهود حّرموا الشجرة التي كان فيها عصا موسى (عليه السلام)؛ أن يخبطوا بها، و أن يوقدوا منها النار، تعظيما لعصا موسى (عليه السلام). و إن النصارى يسجدون للصليب لاعتقادهم فيه أنه من جنس العود الّذي صلب عليه عيسى (عليه السلام). و إن المجوس يعظّمون النار لاعتقادهم فيها أنها صارت بردا و سلاما على إبراهيم بنفسها. و هذه الأمة قد قتلت أبناء نبيّها، و قد أوصى اللّه تعالى بمودتهم و موالاتهم، فقال عزّ من قائل: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [الشورى: ٢٣].
٨١١- احفظوا النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في أولاده، كما حفظ العبد الصالح في اليتيمين:
(المصدر السابق)
و روي عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) أنه قال: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين لأبيهما الصالح، و كان الجد السابع. و قد ضيّعت هذه الأمة حقّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بقتل أولاده.
٨١٢- حديث من قتل عصفورا:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٥٢)
عن مجد الأئمة ... عن صهيب مولى ابن عباس، عن عبد اللّه بن عمر، أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال:" من ذبح عصفورا بغير حقه، سأله اللّه عنه يوم القيامة".
و في رواية أخرى:" من ذبح عصفورا بغير حق، ضجّ إلى اللّه تعالى يوم القيامة منه. فقال: يا رب إن هذا ذبحني عبثا، و لم يذبحني منفعة".
قال مجد الأئمة: هذا لمن ذبح عصفورا بغير حقّ .. فكيف لمن قتل مؤمنا ..
فكيف لمن قتل ريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و هو الحسين (عليه السلام)؟.
٨١٣- حديث من آذى شعرة مني:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٩٧)
و أخبرنا سيد الحفاظ الديلمي ... عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي (و هو آخذ بشعره) حدثني أبي علي بن الحسين (و هو آخذ بشعره) حدثني أبي الحسين بن