موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٨٤ - ٥٧٩- قصة رؤيا رقية
- مصادر وفاة رقيّة بنت الحسين (عليه السلام):
ذكر قصة رؤيا رقية (عليه السلام) و وفاتها العديد من المصادر، نعدّ منها:
(١)- كامل البهائي [باللغة الفارسية] للشيخ عماد الدين الحسن بن علي الطبري الآملي. ألقّه عام ٦٧٥ ه، و هو أقدم مصدر للقصة. يذكر أنه نقل القصة عن كتاب (الحاوية).
(٢)- المنتخب في المراثي و الخطب للطريحي.
(٣)- نفس المهموم للشيخ عباس القمي.
(٤)- أسرار الشهادة للدربندي، المتوفى سنة ١٢٨٦ ه.
(٥)- مقتل العوالم للسيد محمّد بن أبي طالب الحسيني الحائري، عنه ينقل المجلسي و صاحب (الإيقاد).
(٦)- بحار الأنوار للعلامة المجلسي، المجلد العاشر.
(٧)- الإيقاد للسيد محمّد علي الشاه عبد العظيمي الحسني [ت ١٣٣٤ ه]
٥٧٨- الحسين (عليه السلام) مسافر:
(روضة الواعظين للفتال النيسابوري، ص ١٩٢ ط نجف)
نقل عن بعض التواريخ أن عائلة الحسين (عليه السلام) و أرامل آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد قتل رجالهن يوم الطف، و سبيهنّ من بلد إلى بلد، كانوا يخفون على صغار الأطفال و اليتامى قتل أوليائهم و آبائهم، فإن بكى يتيم أو يتيمة أباه أو أخاه ناغوه باللطف، و أخبروه بأنه في سفر، و سوف يعود من سفره. فكانوا بهذا و نحوه يشغلون اليتامى و الأطفال عن الشعور بألم اليتم و مرارة المصاب.
٥٧٩- قصة رؤيا رقية (عليه السلام) و وفاتها:
ذكر القصة مع تفاوت بسيط كل من (نفس المهموم) ص ٤١٦،
(و المنتخب) للطريحي، ص ١٣٦، و كتاب (الإيقاد) للسيد الحسني. و نجمع الروايات الثلاث فيما يلي:
كان لمولانا الحسين (عليه السلام) بنت صغيرة يحبها و تحبه، و قيل كانت تسمى رقيّة.
و كان لها من العمر ثلاث أو أربع سنوات. و من يوم استشهاده ما عادت تراه، فعظم ذلك عليها و استوحشت لأبيها. و كانت مع الأسرى في الشام، و كانت تبكي لفراق