موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٨٨ - ٨)- رأي السيد إبراهيم الميانجي
صرّحت بأن الّذي صرعه سنان، و الذي ذبحه شمر، ثم سلّمه إلى خولي فرفعه.
فتوهم بعضهم أن خولي هو الّذي تولى ذبحه.
٥)- رأي فخر الدين الطريحي:
(المنتخب للطريحي، ص ٣٧ ط ٢)
قال: طعنه سنان بالسنان فصرعه إلى الأرض، فابتدر إليه خولي ليحتزّ رأسه، فارتعد و رجع عن قتله. فقال له الشمر: فتّ اللّه عضدك، ما لك ترعد؟. ثم إن الشمر نزل عن فرسه و دنا إلى الحسين (عليه السلام) فذبحه كما يذبح الكبش. ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين.
و في الصفحة ٤٩٣ من (المنتخب) قال: طعنه سنان بسنانه، و رماه خولي بسهم ميشوم، فوقع في لبّته، و سقط عن ظهر جواده إلى الأرض يجول في دمه، فجاءه الشمر فاحتزّ رأسه بحسامه، و رفعه فوق قناته.
٦)- رأي الشيخ عبد الله الشبراوي:
(الإتحاف بحب الأشراف ص ٥٣)
قال: ثم إن سنان بن أنس النخعي حمل على الحسين (عليه السلام) في تلك الحالة و طعنه برمح، و قال لخولي بن يزيد الأصبحي: احتزّ رأسه، فأرعد و ضعف. فنزل عليه شمر و ذبحه، و أخذ رأسه و دفعه إلى خولي.
٧)- رأي الطبري و ابن الأثير:
(تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٦٠ ط ١ مصر)
قال الطبري: ثم انصرفوا، و هو (عليه السلام) ينوء و يكبو.
قال الراوي: و حمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النخعي، فطعنه بالرمح فوقع. ثم قال لخولي بن يزيد الأصبحي: احتزّ رأسه، فأراد أن يفعل فضعف و أرعد. فقال له سنان بن أنس: فتّ اللّه عضديك و أبان يديك. فنزل إليه فذبحه و احتز رأسه، ثم دفعه إلى خولي بن يزيد.
٨)- رأي السيد إبراهيم الميانجي:
(العيون العبرى للميانجي، ص ١٨٥)
قال: و طعنه سنان بن أنس بالرمح فوقع، فنزل إليه شمر فاحتزّ رأسه، و سلّمه إلى خولي الأصبحي.
و في (اللهوف): إن سنان بن أنس ضربه بالسيف في حلقه الشريف، ثم احتزّ رأسه المقدس. ثم انتهبوا سلبه.