موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٥٢ - ترجمة العقيلة زينب الكبرى
المقعد المشلول و هو يمشي على رجليه، و قد عوفي من مرضه بقدرة اللّه تعالى. عند ذلك اعتزم السيد حبيب أن يقدّم للضريح الزينبي هدية ثمينة تليق بصاحبته المكرّمة.
و نشرت مجلة العرفان اللبنانية أن هذا القفص الفضي يزن ١٢ طنا، و هو محلّى بالجواهر الكريمة النادرة.
٧٨٢- إهداء الصندوق العاجي:
(المصدر السابق)
و نشرت مجلة العرفان- مجلد ٤٢ ص ٩٢٣ عن الصندوق العاجي المهدى لضريح السيدة زينب (عليه السلام) قالت:
أهدت إيران حكومة و شعبا صندوقا أثريا من العاج و الآبنوس المطعّم بالذهب لضريح السيدة زينب (عليه السلام) المدفونة في ظاهر دمشق (قرية راوية)، و هو من صنع الفنان الإيراني الحاج محمّد صنيع، و بقي في صنعه ثلاثين شهرا. و قدّر ثمنه بمائتي ألف ليرة سورية. و له غطاء من البلور. و قد أحضرته بعثة إيرانية رسمية، و أقيمت حفلة كبرى لوضعه فوق الضريح المقدس في ٢٠ نيسان ١٩٥٥.
ترجمة العقيلة زينب الكبرى (عليه السلام)
الزينب: شجر حسن المنظر طيّب الرائحة، و به سمّيت المرأة. و قيل هي كلمة مركبة أصلها: زين أب.
و قد أكثر أهل البيت (عليه السلام) من التسمية باسم زينب، أولها زينب بنت النبي (صلى الله عليه و آله و سلم). ثم زينب بنت جحش زوجة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و ابنة عمته. ثم ثلاث بنات للإمام علي (عليه السلام) باسم زينب، ثم زينب
بنت الحسين (عليه السلام)، و زينب بنت عقيل ... الخ.
و لا تخلو عائلة هاشمية من هذا الاسم المبارك. و أعظم هذه الزينبات بلا منازع زينب بنت الإمام علي (عليه السلام) التي ولدتها السيدة فاطمة الزهراء (عليه السلام) بعد الحسن و الحسين (عليه السلام)، و هي زينب الكبرى العقيلة. و إنما يقال لها الكبرى للتفريق بينها و بين من سمّيت باسمها من أخواتها.
ولدت زينب الكبرى (عليه السلام) في ٥ جمادى الأولى سنة ٦ ه.