موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٧٩ - ٨٢٧- مقتل عمر بن سعد
٨٢٣- مقتل بجدل بن سليم الكلبي:
(لواعج الأشجان، ص ١٧٠ ط نجف)
و كان بجدل قد قطع إصبع الحسين (عليه السلام) بعد مصرعه ليأخذ خاتمه، فأخذه المختار فقطع يديه و رجليه، و تركه يتشحّط في دمه، حتى هلك.
٨٢٤- مقتل سنان بن أنس النخعي:
(المصدر السابق، ص ١٦٨)
هذا المجرم شرك في قتل الحسين (عليه السلام) فعلا، ثم ناول الرأس الشريف بعد أن قطعه الشمر، إلى خولي بن يزيد الأصبحي. فأخذه المختار، فقطع أنامله أنملة أنملة، ثم قطع يديه و رجليه، و أغلى له قدرا فيها زيت، و رماه فيها و هو يضطرب.
٨٢٥- مقتل خولي بن يزيد الأصبحي:
(المصدر السابق، ص ١٧٣)
و هذا الشقي صمّم على قتل الحسين (عليه السلام) فضربه بسهم في لبّته. و بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) حمل خولي الرأس الشريف إلى عبيد اللّه بن زياد. و حين ظفر به المختار قتله أصحاب المختار و أحرقوه. و كان مختفيا في بيت الخلاء، فدلّت عليه امرأته.
[العيّوف بنت مالك] و كانت تعاديه منذ جاء برأس الحسين (عليه السلام) و بيّته في بيته.
فلما هجموا على داره سألوها عنه، فقالت: لا أدري، و أشارت بيدها إلى المخرج.
٨٢٦- مقتل الذين رضّوا جسد الحسين (عليه السلام):
(المصدر السابق، ص ١٧٢)
و أما الذين انتدبهم عمر بن سعد لكي يوطئوا بالخيل جسد الحسين (عليه السلام)، فهؤلاء أخذهم المختار، فشدّ أيديهم و أرجلهم بسكك الحديد، و أوطأ الخيل ظهورهم حتى قطّعتهم، ثم أحرقهم بالنار.
٨٢٧- مقتل عمر بن سعد:
(لواعج الأشجان و الأخذ بالثار للسيد الأمين، ص ٢٨٧)
كان عمر بن سعد قد اختفى في الكوفة عند ظهور أمر المختار، ثم طلب من المختار الأمان فآمنه، حتى جاء الوقت المناسب لقتله.
و في الأثناء ذكر المختار عند محمّد بن الحنفية (رضي الله عنه)، فقال محمّد: زعم أنه لنا شيعة، و قتلة الحسين (عليه السلام) عنده على الكراسي يحدّثونه! [يقصد عمر بن سعد].
فلما وصل الخبر إلى المختار، عزم على قتله. فحاول عمر الهروب من الكوفة، ثم رجع. و في اليوم التالي بعث عمر ابنه حفصا ليجدد له الأمان من المختار، فقال له