موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧٧ - ٥٣- الشمر يطعن فسطاط الحسين
لابن نما و (اللهوف) لابن طاووس: وهب بن جناب الكلبي. و في (مناقب ابن شهر اشوب): وهب بن عبد اللّه الكلبي.
و في (العيون العبرى) للميانجي يقول: يذكر الشيخ السماوي في (إبصار العين):
عبد اللّه بن عمير الكلبي، و لم يذكر وهب الكلبي؛ و الخوارزمي على العكس.
و يذكر الخوارزمي في مقتله: أن وهب بن عبد اللّه هذا كان نصرانيا فأسلم هو و أمه على يد الحسين (عليه السلام).
أما السيد الأمين في لواعجه فقد اعتبرهما شخصين مختلفين، و هذا ما اعتمدناه و نوّهنا عنه عند شهادة عبد اللّه بن عمير الكلبي [توضيح بعد الفقرة ٤١]. و هذا أيضا ما ذهب إليه السيد محمّد تقي آل بحر العلوم في مقتله.
تقويض أبنية الحسين (عليه السلام) و حرقها
٥٢- عمر بن سعد يأمر بتقويض أبنية الحسين (عليه السلام) و حرقها بالنار:
(تاريخ الطبري، ج ٦ ص ٢٤٧ ط ١ مصر)
يقول الطبري: و قاتلوهم حتى انتصف النهار، أشدّ قتال خلقه اللّه. و أخذوا لا يقدرون على أن يأتوهم إلا من وجه واحد لاجتماع أبنيتهم و تقاربها. فلما رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالا يقوّضونها (عن أيمانهم و عن شمائلهم) ليحيطوا بهم. فكان أصحاب الحسين (عليه السلام) يشدّون على كل من دخل يقوّضها و ينهبها، فيقتلونه و يرمونه من قريب (فيعقرونه).
فأمر ابن سعد بإحراقها فأحرقوها (فصاحت النساء و دهشت الأطفال). فقال الحسين (عليه السلام): دعوهم فليحرقوها، فإنهم لو قد حرقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا إليكم منها، و كان كذلك.
٥٣- الشمر يطعن فسطاط الحسين (عليه السلام) و يحاول تحريق الخيام:
(مقتل أبي مخنف، ص ٦٤)
و حمل القوم بعضهم على بعض، و اشتد بينهم القتال. فصبر لهم الحسين (عليه السلام) و أصحابه، حتى انتصف النهار، و هم يقاتلون من جهة واحدة. فلما رأى ابن سعد ذلك أمر بإحراق الخيم. فقال الحسين (عليه السلام) لأصحابه: دعوهم فإنهم لن يصلوا