موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٢٩ - تعريف بعسقلان
- تعريف بعسقلان:
(أخبار الدول للقرماني، ص ٤٦٥)
عسقلان مدينة حسنة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين، كان يقال لها عروس الشام لحسنها. و لها سوران. فيها مشهد رأس الحسين (عليه السلام). و هو مشهد عظيم مبني على أعمدة، و فيه ضريح الرأس، و الناس يتبركون به، و هو مقصود من جميع النواحي، و له نذر كثير. و قد خرّبها صلاح الدين الأيوبي.
و في (مجلة الموسم) العدد ٤ ص ١٠٨٤ يقول:
أما المشهد الحسيني بعسقلان فلا يزال مقصودا بالزيارة، و هو على نشز
[أي مرتفع] من الأرض، يطلّ على أطلال المدينة.
و في (جغرافية سورية العمومية) لسعيد الصباغ، ص ١١٥:
و يوجد في جوار (المجدل) خرابات مدينة قديمة اسمها عسقلان، كانت ذات مدنية راقية، و لها شأن عسكري خطير، لا سيما في زمن الصليبيين، حتى عسر فتحها عليهم خمسين سنة. و يوجد بينها و بين المجدل مقام للحسين (عليه السلام) يؤمّه خلق كثير في الموسم الخاص به.
و يقول ياقوت الحموي في (معجم البلدان):
اسمها في التوراة (عسقلون). و ذكر بعضهم أن عسقلان تعني أعلى الرأس، فإن كان الاسم عربيا، فمعناه أنها في أعلى الشام. و هي مدينة بالشام من أعمال فلسطين، على ساحل البحر بين غزة و بيت جبرين. و يقال لها عروس الشام.
افتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب، و لم تزل عامرة حتى استولى عليها الافرنج سنة ٥٤٨ ه، و بقيت في أيديهم خمسا و ثلاثين سنة، إلى أن استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة ٥٨٣ ه. ثم قوي الإفرنج و فتحوا (عكا)، و ساروا نحو عسقلان، فخشي صلاح الدين أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا، فخرّبها سنة ٥٨٧ و هي على هذا الخراب إلى الآن.
(الشكل ٢٥):
عسقلان عروس الشام