موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٥٧ - ٢٨٤- زينب العقيلة تؤبّن الحسين
المرور على مصارع الشهداء (عليه السلام)
٢٨٢- المرور على مصرع الحسين (عليه السلام):
(مثير الأحزان لابن نما، ص ٦٤)
قال السيد الحميري في رثاء الحسين (عليه السلام):
امرر على جدث الحسين * * * و قل لأعظمه الزكيّه
يا أعظما لا زلت من * * * و طفاء ساكبة رويّه
و إذا مررت بقبره * * * فأطل به وقف المطيّه
و ابك المطهّر للمطهّر * * * و المطهّرة التقيّه
كبكاء معولة أتت * * * يوما لواحدها المنيّه
٢٨٣- مرور السبايا على مصارع الشهداء (عليه السلام):
(مقتل الحسين للمقرّم، ص ٣٩٦)
[لما أمر ابن سعد بحمل السبايا] فقال النسوة: بالله عليكم إلا ما مررتم بنا على القتلى. فمرّوا بهم على الحسين (عليه السلام) و أصحابه و هم صرعى. فلما نظر النسوة إلى القتلى مقطعي الأوصال، قد طعنتهم سمر الرماح، و نهلت من دمائهم بيض الصفاح، و طحنتهم الخيل بسنابكها؛ صحن و لطمن الوجوه.
٢٨٤- زينب العقيلة تؤبّن الحسين (عليه السلام):
في (لواعج الأشجان) ص ١٩٨ ط ٤:
قال الراوي: فو الله لا أنسى زينب بنت علي (عليه السلام) و هي تندب الحسين (عليه السلام) و تنادي بصوت حزين و قلب كئيب: يا محمداه، صلى عليك مليك السماء. هذا حسين مرمّل بالدماء، مقطّع الأعضاء، و بناتك سبايا. إلى الله المشتكى، و إلى محمّد المصطفى، و إلى علي المرتضى، و إلى فاطمة الزهراء، و إلى حمزة سيّد الشهداء. يا محمداه، هذا حسين بالعراء، تسفي عليه ريح الصّبا، قتيل أولاد البغايا. وا حزناه وا كرباه عليك يا أبا عبد الله، اليوم مات جدي رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).
يا أصحاب محمّد هؤلاء ذرية المصطفى، يساقون سوق السبايا. (و في بعض الروايات) أنها قالت: يا محمداه، بناتك سبايا، و ذرّيتك مقتّلة، تسفي عليهم ريح الصّبا. و هذا حسين محزوز الرأس من القفاء، مسلوب العمامة و الرداء. بأبي من أضحيعسكره يوم الاثنين نهبا. بأبي من فسطاطه مقطّع العرى. بأبي من لا هو غائب