موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤٢ - ٤٠٥- تل أعفر (تلعفر)
هذا مع العلم بأن رأس الحسين الشريف (عليه السلام) قد سيّره يزيد بعد وصوله إلى دمشق، سيّره إلى فلسطين ثم مصر، و مرّ بعسقلان فلسطين الواقعة بين يافا و رفح.
و سوف نعرّف بها فيما بعد.
٤٠٤- الموصل:
(معجم الخريطة التاريخية للممالك الإسلامية لأمين واصف بك، ص ١٠٤)
في (الفهرست): الموصل مدينة بأرض الجزيرة شمال العراق، على نهر دجلة على جانبه الغربي، قديمة العهد. و في قبالتها على البر الشرقي منها أطلال مدينة نينوى القديمة، قاعدة ملك آشور. و كانت الموصل قاعدة ملك بني حمدان، ثم انتقلوا منها إلى حلب، و أسسوا الدولة الحمدانية.
و نينوى هذه غير (نينوى) التي نزل بقربها الحسين (عليه السلام) في كربلاء.
و في (معجم البلدان) ج ٥ ص ٢٢٣:
الموصل: سمّيت بهذا الاسم لأنها تصل بين الجزيرة و العراق. و هي باب العراق و مفتاح خراسان، و منها يقصد إلى أذربيجان.
يقول ياقوت الحموي: و كثيرا ما سمعت أن بلاد الدنيا العظام ثلاثة: نيسابور لأنها باب الشرق، و دمشق لأنها باب الغرب، و الموصل لأن القاصد إلى الجهتين غالبا ما يمرّ بها.
و في (مزارات بلاد الشام) لأبي الحسن الهروي: و بالموصل مشهد رأس الحسين (عليه السلام) كان به لما عبروا بالسبي، و مشهد الطرح، و بها كفّ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و قد ذكرت سابقا أن الموصل (هذه) غير موصل اليوم، إذ المدينة التي كانت آهلة هي (الحديثة) على نهر دجلة، جنوب الموصل (١٤ فرسخا)، أما (الموصل) الحالية فقد بناها فيما بعد محمّد بن مروان. و قد نبّهني إلى هذه المعلومة مولانا الأجل السيد حسين يوسف مكي (رحمه الله).
٤٠٥- تل أعفر (تلعفر):
في (تقويم البلدان) لأبي الفداء، ص ٢٨٥:
تل أعفر: قلعة بين سنجار و الموصل. و لها أشجار كثيرة، و هي غربي الموصل،