موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤٦ - ٤١٤- بالس (مسكنة)
و قال كامل الحلبي في (نهر الذهب في تاريخ حلب) ج ١ ص ٥٥٥:
كانت حرّان الإقليم الرابع من الجزيرة، و كانت قصبة ديار مضر، بينها و بين الرّها [أورفه] يوم، و بين الرقة يومان. و هي على طريق الموصل و الشام و الروم.
و ذكر قوم أنها أول مدينة بنيت على الأرض بعد الطوفان. و كانت منازل الصابئة، و قد بنوا فيها هياكل على اسم الجواهر العقلية و الكواكب. و قد هاجر إليها إبراهيم (عليه السلام) و أقام فيها نحو خمس عشرة سنة.
قال المسعودي: و رأيت على باب مجمع الصابئة بمدينة حرّان مكتوبا معناه:
«من عرف ذاته تألّه». و هم ينتسبون إلى صابئ بن إدريس. و هي الآن قرية صغيرة معظم سكانها عرب مسلمون، ليس فيها صابئ واحد.
٤١٢- الرّقّة
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
الرقّة: أصلها كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء. و قال غيره: الرقة الأرض اللينة التراب من غير رمل. و هي مدينة مشهورة على الجانب الأيسر للفرات. و هي معدودة في بلاد الجزيرة، لأنها من الجانب الشرقي للفرات. و يقال لها الرقة البيضاء، و كان بالجانب الغربي مدينة أخرى تعرف برقة واسط، و كان بها قصران لهشام بن عبد الملك.
قال الهروي في كتاب (الإشارات إلى معرفة الزيارات) ص ٦٣: في الرقة مشهد علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و بها مشهد الجنائز، و به المردى الّذي جاؤوا بالشهداء عليه من الفرات.
٤١٣- قلعة جعبر
(قاموس المنجد للأعلام)
قلعة قديمة سمّاها العرب (دوسر) تقع على الفرات بين الرقة و بالس.
٤١٤- بالس (مسكنة)
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
بالس: بلدة بالشام بين حلب و الرقة. سمّيت فيما ذكر ببالس بن الروم بن اليقن ابن سام بن نوح (عليه السلام). و كانت على ضفة الفرات الغربية، فلم يزل الفرات يشرّق عنها قليلا قليلا حتى صار بينهما في أيامنا هذه أربعة أميال [٧ كم].
و في (جولة أثرية في بعض البلاد الشامية) للرحالة أوليا جلبي التركي- ترجمة أحمد وصفي زكريا، ص ١٩٧ قال: