موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٦٨ - ٣٠٩- خطبة زينب الكبرى
٣٠٦- الصدقة محرّمة على أهل البيت (عليه السلام):
(البحار، ج ٤٥ ص ١١٤ ط ٣)
و صار أهل الكوفة يناولون الأطفال الذين على المحامل بعض التمر و الخبز و الجوز، فصاحت بهم أم كلثوم و قالت: يا أهل الكوفة، إن الصدقة علينا حرام.
و صارت تأخذ ذلك من أيدي الأطفال و أفواههم و ترمي به إلى الأرض. قال: كل ذلك و الناس يبكون على ما أصابهم.
٣٠٧- صفة الرأس الشريف:
(البحار، ج ١٠ ص ٢٢٤)
قال المجلسي: أتوا بالرؤوس إلى الكوفة، يقدمهم رأس الحسين (عليه السلام) و هو رأس زهري قمري، أشبه الخلق برسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لحيته كسواد السّبح [١]، قد نصل بها الخضاب، و وجهه دارة قمر طالع، و الريح تلعب بها يمينا و شمالا.
٣٠٨- تأثّر زينب (عليه السلام) من رؤية رأس أخيها (عليه السلام):
(البحار، ج ٤٥ ص ١١٥ ط ٣)
فالتفتت زينب (عليه السلام) فرأت رأس أخيها، فنطحت جبينها بمقدّم المحمل، حتى رأينا الدم يخرج من تحت قناعها، و أومأت إليه بخرقة، و جعلت تقول:
يا هلالا لمّا استتمّ كمالا * * * غاله خسفه فأبدى غروبا
ما توهّمت يا شقيق فؤادي * * * كان هذا مقدّرا مكتوبا
يا أخي، فاطمة الصغرى كلّمها * * * فقد كاد قلبها أن يذوبا
يا أخي، قلبك الشفيق علينا * * * ماله قد قسا و صار صليبا
يا أخي لو ترى عليا لدى الأس * * * ر مع اليتم لا يطيق جوابا
كلما أوجعوه بالضرب نادا * * * ك بذلّ يفيض دمعا سكوبا
يا أخي، ضمّه إليك و قرّبه * * * و سكّن فؤاده المرعوبا
ما أذلّ اليتيم حين ينادي * * * بأبيه، و لا يراه مجيبا
٣٠٩- خطبة زينب الكبرى (عليه السلام) في أهل الكوفة:
(البحار، ج ٤٥ ص ١٠٨ ط ٣)
[و فيها تعنّف أهل الكوفة على ما فعلوه، و تبيّن لهم فداحة عملهم و ذنبهم الّذي اقترفوه، و تعدهم بالعذاب من اللّه، و الله لا يخفى عليه شيء مما عملوه].
[١] السّبج: حجر أسود شديد السواد.