موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٢٤ - ٧٥٥- قفص مرقد رقيّة
(أقول): إذا وقعت تلك الحادثة في زمن السلطان عبد الحميد، فيجب أن تكون بحدود عام ١٣٠٠ ه، و ليس عام ١٢٨٠ كما ذكر آنفا.
هذا و قد ذكر الفاضل الدربندي كيفية وفاتها في (أسرار الشهادة) ص ٥١٥.
٧٥٤- مرقد السيدة رقية (عليها السلام) في مصر:
قال الشيخ محمّد الصبان في (إسعاف الراغبين) ص ٢٠٩:
توفيت رقية (عليه السلام) قبل البلوغ، و محلها بعد السيدة سكينة (عليه السلام) بشيء يسير، على يمين الطالب للسيدة نفيسة، تجاه مسجد شجرة الدر، في المشهد القريب من دار الخليفة.
و قال المازندراني في (معالي السبطين) ج ٢ ص ١٧١:
في تآليف بعض معاصرينا (قال) قال الشعراني في الباب العاشر من كتاب (المنن الكبرى): و أخبرني بعض الخواص أن رقية بنت الحسين (عليهما السلام) في المشهد القريب من جامع دار الخليفة أمير المؤمنين يزيد، و معها جماعة من أهل البيت (عليهم السلام). و هو معروف الآن بجامع شجرة الدر. و هذا الجامع على يسار الطالب للسيدة نفيسة، و المكان الّذي فيه السيدة رقية عن يمينه، و مكتوب على الحجر الّذي ببابه هذا البيت:
بقعة شرّفت بآل النبي * * * و ببنت الحسين الشهيد رقيّه
و قد قرأت هذا الكلام في (نور الأبصار) للشبلنجي، ص ١٧٧، و لكنه منسوب الى السيدة رقية بنت الإمام علي (عليهما السلام)، و أن بيت الشعر هو:
بقعة شرّفت بآل النبي * * * و ببنت الرضا عليّ رقيّه
(أقول): إن السيدة نفيسة المدفونة في مصر هي نفيسة بنت الحسن الأنور، أحد أولاد زيد الابن الأكبر للإمام الحسن السبط (عليه السلام). و للسيدة نفيسة مقام معروف في القاهرة.
٧٥٥- قفص مرقد رقيّة (عليها السلام):
كان على ضريح رقية (عليه السلام) في دمشق قفص فضي رائع أهداه مجمع بني الزهراء في طهران عام ١٣٧٦ ه، و قد نقشت عليه بعض الأشعار و الأقوال، و منها حديث النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ...».