موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٧٨ - ٥٧١- خالد بن معدان يختفي في الشام
الإلهي يسطع منه، و دمه طري لم يجف، و يشمّ منه رائحة، طيبة [١]، دخلت المجلس مهتوكة الحجاب، و وثبت على يزيد و قالت: رأس ابن بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) مصلوب على باب دارنا؟!. فقام إليها يزيد و غطاها، و قال لها: أعولي عليه يا هند، فإنه صريخة بني هاشم، عجّل عليه ابن زياد فقتله، قتله اللّه.
٥٦٩- صلب رأس الحسين (عليه السلام) على منارة جامع دمشق:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٠٧)
في (كامل البهائي): أمر يزيد برأس الحسين (عليه السلام) و سائر الرؤوس من أهل بيته و أصحابه أن تصلب عليأبواب البلد. و أفجع الفجائع هو أنه أمر بأن يصلب رأس الحسين (عليه السلام) على منارة جامع دمشق أربعين يوما، و سائر الرؤوس على أبواب المساجد و أبواب البلد، و يوما على باب دار يزيد.
٥٧٠- نصب رأس الحسين (عليه السلام) حيث نصب رأس يحيى (عليه السلام):
(حياة الإمام الحسين للسيد باقر شريف القرشي، ج ٣ ص ٣٧٥)
و بعدما قضى الأثيم يزيد و طره من العبث برأس سيد شباب أهل الجنة، نصبه في جامع دمشق، في المكان الّذي نصب فيه رأس يحيى بن زكريا [٢]، و قد علّق ثلاثة أيام [٣].
و في (تقويم البلدان) لأبي الفداء، ص ٢٣٠:
لما قتل يحيى بن زكريا (عليه السلام) نصب رأسه على باب المسجد المسمى باب جيرون. و على باب جيرون نصب رأس الحسين بن علي (عليه السلام) حيث نصب رأس يحيى بن زكريا (عليه السلام).
٥٧١- خالد بن معدان يختفي في الشام:
(مقتل الخوارزمي ج ٢ ص ١٢٥ ط نجف)
عن العاصمي ... سمعت أبا الحسن علي بن محمّد الأديب يذكر بإسناد له، أن رأس الحسين بن علي (عليه السلام) لما صلب بالشام، اخفى خالد بن معدان (و هو من
[١] الخطط المقريزية، ج ٢ ص ٢٨٤.
[٢] صبح الأعشى، ج ٤ ص ٩٧.
[٣] تهذيب التهذيب، ج ١ ص ١٥٧.