موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤١٤ - ٣- أبواب دمشق العشرة
هذا الباب لقربه من قصر الخضراء، و شقّ عوضا عنه بابا جديدا سمّي «باب الزيادة»، و هو باب الصاغة اليوم.
باب الساعات
و أنشئت فيما بعد عند هذا الباب ساعة ميكانيكية، فسمي باب الساعات. و ظل الأمر كذلك حتى احترق قصر الخضراء، فانتقل مدخل القصر من الجهة الجنوبية للمسجد إلى الجهة الشرقية حيث سويقة جيرون (النوفرة)، و أقيمت عند باب المسجد (جيرون) ساعة عظيمة عوضا عن السابقة. و قد وصف ابن جبير هذه الساعة في رحلته. و هذان البابان لا علاقة لهما بباب الساعات الّذي ورد ذكره في النصوص القديمة، و هو أحد الأبواب التي أوقف رأس الحسين (عليه السلام) عندها قبل إدخاله إلى يزيد في قصره.
و ستجد تحقيقا و لأول مرة عن هذا الباب فيما بعد.
٣- أبواب دمشق العشرة
كانت أبواب دمشق في عهد معاوية و يزيد هي الأبواب الرومانية. و يمكن النظر إلى دمشق القديمة على أنها نصف دائرة قطرها الشمالي يشكل نهر بردى. و من هذه الجهة الشمالية يقع باب توما و باب الفراديس. و يحدها من الشرق باب شرقي، و من الغرب باب الجابية، و بينهما الشارع المستقيم الوحيد في دمشق، و هو الشارع الّذي بناه الرومان، و يسمى اليوم السوق الطويل، أو سوق مدحت باشا. و يحدها من الجنوب باب كيسان، و باب الصغير (انظر الشكل ١٨). و قد أنشأ المسلمون فيما
(الشكل ١٨)
أبواب دمشق القديمة