موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧٩ - ٥٨- استشهاد جماعة
٥٧- شهادة عمرو بن خالد الأزدي، و ابنه خالد:
(لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص ١٤٢)
و برز عمرو بن خالد الأزدي و هو يقول:
إليك يا نفس إلى الرحمن * * * فأبشري بالرّوح و الرّيحان
اليوم تجزين على الإحسان * * * قد كان منك غابر الزمان
ما خطّ في اللوح لدى الديّان * * * لا تجزعي فكل حيّ فان
و الصبر أحظى لك بالإيمان * * * يا معشر الأزد بني قحطان
ثم قاتل حتى قتل رحمة اللّه عليه.
فتقدم ابنه خالد بن عمرو، و هو يرتجز و يقول:
صبرا على الموت بني قحطان * * * كيما تكونوا في رضيا لرحمن
ذي المجد و العزة و البرهان * * * و ذي العليو الطوّل و الإحسان
يا أبتا قد صرت في الجنان * * * في قصر درّ حسن البنيان
فلم يزل يقاتل حتى قتل رحمة اللّه عليه.
توضيح:
حصل خلط بين عمرو بن خالد الأزدي السابق، و بين عمرو بن خالد الصيداوي الّذي سيأتي ذكره في الفقرة التالية. و أغلب المصادر ذكرت الأخير (عمرو) ما عدا السيد الأمين في اللواعج الّذي ذكره (عمر). فالذي استشهد في جماعة أربعة مع مولاه و صديقيه هو عمر بن خالد الصيداوي.
و قد ذكر السيد الأمين في (اللواعج) ص ١٣٢ شخصا ثالثا باسم مشابه و هو (عمرو بن خالد الصيداوي) و قد استشهد بعد جون.
قال: و برز عمرو بن خالد الصيداوي، فقال للحسين (عليه السلام): يا أبا عبد اللّه، قد هممت أن ألحق بأصحابي، و كرهت أن أتخلف و أراك وحيدا من أهلك قتيلا. فقال له الحسين (عليه السلام): تقدّم فإنا لاحقون بك عن ساعة، فتقدم فقاتل حتى قتل.
٥٨- استشهاد جماعة:
(تاريخ الطبري، ج ٦ ص ٢٥٥)
و أما عمرو بن خالد الصيداوي و سعد مولاه، و جابر بن الحارث السلماني