موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٤٠ - ٢٥٦- توثيق العجلي لابن سعد
إلى أصول هؤلاء القوم، و هل يقارنون بآل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا!.
٢٥٤- أصل بني أميّة ليس من قريش:
(سفينة البحار، ج ١ ص ٤٦)
عن (كامل البهائي): أن أمية كان غلاما روميا لعبد شمس، فلما ألفاه كيّسا فطنا، أعتقه و تبنّاه، فقيل أمية بن عبد شمس، و كان ذلك دأب العرب في الجاهلية. إذن فبنو أمية كافة ليسوا من قريش، و إنما لحقوا و لصقوا بهم. و يصدّق ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في أحد كتبه إلى معاوية حيث يقول: «ليس المهاجر كالطليق، و لا الصريح كاللصيق آ. و لم يستطع معاوية إنكار ذلك.
٢٥٥- نسب شمر بن ذي الجوشن الضبابي:
(المصدر السابق، ص ٨٨)
هو شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية (و هو الضبّاب بن كلاب). روى هشام بن محمّد الكلبي في كتاب (المثالب) أن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبّانة البيع إلى جبانة كندة، فعطشت في الطريق، و لاقت راعيا يرعى الغنم، فطلبت منه الماء، فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها؛ فواقعها الراعي، فحملت بالشمر اللعين. لذلك لما قال شمر للحسين (عليه السلام) يوم الطف: تعجّلت بالنار قبل يوم القيامة، أجابه الحسين (عليه السلام): يابن راعي المعزى، أنت أولى بها صليّا. و كان شمر في السابق داخلا في معسكر أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين، ثم مال إلى الخوارج و صار في حزب الشيطان، مع يزيد و ابن زياد، ثم باشر بنفسه قتل الحسين (عليه السلام) و ذبحه. نعوذ بالله من خبث السريرة و سوء الخاتمة.
٢٥٦- توثيق العجلي لابن سعد:
(حياة الإمام الحسين، ج ٣ ص ١٠٨)
وثّق العجلي عمر بن سعد، فقال: كان يروي عن أبيه أحاديث، و روى الناس عنه. و هو تابعي ثقة، و هو الّذي قتل الحسين (عليه السلام) [١].
يقول السيد باقر شريف القرشي: و لم نعلم كيف كان ابن سعد ثقة مع قتله لريحانة
[١] تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج ٧ ص ٤٥١، و ميزان الاعتدال، ج ٣ ص ١٩٨.