موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٩ - ٤٦- مبارزة برير بن خضير ليزيد بن معقل و مباهلتهما، ثم مصرع برير على يد كعب بن جابر، و قيل بحير الضبّي
فلما نفدت سهامه قام و هو يقول: لقد تبيّن لي أني قتلت منهم خمسة [١]. ثم حمل على القوم فقتل تسعة نفر حتى قتل (رحمه الله) [٢].
٤٦- مبارزة برير بن خضير ليزيد بن معقل و مباهلتهما، ثم مصرع برير على يد كعب بن جابر، و قيل بحير الضبّي:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ١١)
ثم برز برير بن خضير الهمداني و هو يقول:
أنا برير و أبي خضير * * * لا خير فيمن ليس فيه خير
و في رواية مقتل الخوارزمي:
أنا برير و فتى خضير * * * أضربكم و لا أرى من ضير
يعرف فيّ الخير أهل الخير * * * كذاك فعل الخير من برير
مصرع بربر بن خضير الهمداني و كان برير من عباد اللّه الصالحين، و كان زاهدا عابدا، و كان أقرأ أهل زمانه، و كان يقال له سيّد القرّاء، و كان شيخا تابعيا، و له في الهمدانيين شرف و قدر. فحمل و قاتل قتالا شديدا، و جعل ينادي فيهم: اقتربوا مني يا قتلة المؤمنين، اقتربوا مني يا قتلة أولاد البدريين، اقتربوا مني يا قتلة عترة خير المرسلين. فبرز إليه رجل يقال له يزيد بن معقل [و في رواية: يزيد بن المغفل [٣]].
و ذكر المقرّم هذا الكلام بشيء من التفصيل [٤] قال:
و نادى يزيد بن معقل: يا برير كيف ترى صنع اللّه بك؟. فقال: صنع اللّه بي خيرا
[١] تاريخ الطبري، ج ٦ ص ٢٥٥.
[٢] أمالي الصدوق ص ٨٧ مجلس ٣٠؛ و في مقتل الخوارزمي أنه قتل في آخر الأصحاب؛ و في لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص ١٤٠ أنه كان أول من قتل.
[٣] اللهوف على قتلى الطفوف، ص ١٥٩.
[٤] مقتل المقرم، ص ٣٠٩ نقلا عن تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٤٧، و ذكر الطبري أنه برير بن (حضير) بالحاء و ليس بالخاء.