موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٤٢ - ٥١٣- النصارى في دمشق يحتشمون لأهل البيت
الكوفة من تلاوة الرأس الشريف لمقطع من سورة الكهف و لبعض الآيات الأخرى، و ذلك في الفقرتين رقم ٣٤٩ و ٣٥٠ من هذا الجزء.
و الآن نذكر ما حصل في دمشق عند باب الفراديس و غيره.
٥١١- الرأس الشريف يتكلم في دمشق:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٨٤)
في (القمقام) نقلا عن مناقب ابن شهر اشوب: سمعوا من الرأس الشريف يرفع صوته في دمشق الشام و يقول:" لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم".
و في (الناسخ) عن منهال بن عمرو، قال: لما أدخل الرأس الشريف إلى دمشق الشام، رأيت رجلا يتلو القرآن أمام الرأس، و يتلو سورة الكهف، فلما وصل إلى هذه الآية: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً، أشهد و الله لقد سمعت الرأس المبارك قال بلسان طلق ذلق: أعجب من أصحاب الكهف قتلي و حملي.
٥١٢- تكلم الرأس الشريف عند باب الفراديس:
(فرائد السمطين، ج ٢ ص ١٦٩)
قال أبو الحسن العسقلاني بإسناده، قال الأعمش: قلت لمسلمة بن كهيل: اللّه إنك سمعته منه؟. قال: اللّه إني سمعت منه في باب الفراديس في دمشق، لا مثّل و لا شبّه لي، و هو [أي رأس الحسين (ع)] يقول: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣٧) [البقرة: ١٣٧].
٥١٣- النصارى في دمشق يحتشمون لأهل البيت (عليه السلام) أكثر من أدعياء الإسلام:
(العيون العبرى للميانجي، ص ٥٦)
في (الدمعة الساكبة) قال سهل: و كان معي رقيق نصراني، يريد بيت المقدس، و هو متقلد بسيف تحت ثيابه، فكشف اللّه تعالى عن بصره، فسمع رأس الحسين (عليه السلام) يقرأ القرآن و يقول: وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم: ٤٢]، فأدركته السعادة، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله.