موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٠ - ٦- عدد الذين انضموا للحسين
و قد امتحن الإمام الحسين (عليه السلام) أصحابه مرة ثانية ليلة العاشر من المحرم، و طلب منهم الانصراف عنه، فأبوا و رفضوا، و آثروا البقاء معه حتى النهاية.
و قد انضم إلى هذا العدد، قليل من الرجال الذين جاؤوا إليه فيما بعد.
٥- عدد الذين انضموا إلى الحسين (عليه السلام) من الكوفة:
(دائرة المعارف للشيخ محمّد حسين الأعلمي، ج ٢٣ ص ١٩٤)
كانت الكوفة معقل الشيعة، فلما علم أهلها بمسير الحسين (عليه السلام) سعوا إليه، فبعضهم انضم إليه أثناء مسيره إلى كربلاء، و بعضهم انضم إليه في كربلاء، نعدّ منهم ٢١ شخصا هم:
أمية بن سعد الطائي- زهير بن القين البجلي الجملي المرادي- عابس بن شبيب الشاكري- عبد اللّه بن عمير الكلبي- حبيب بن مظاهر الأسدي- أخوه علي بن مظاهر- عمر بن جندب الحضرمي- عمر بن خالد الصيداوي الكوفي، و ولده عائذ، و أصحابه: سعد مولاه، و جنادة بن الحرث، و مجمع العائذي [التحقوا في العذيب]- قرّة بن أبي قرة الغفاري- مالك بن سريع الجابري- مسعود بن الحجاج التميمي الكوفي- مسقط (أو قاسط) بن زهير التغلبي الكوفي- مسلم بن عوسجة الأسدي- مسلم بن كثير الأزدي- نعيم ابن عجلان الأنصاري- الهفهاف بن المهند الراسبي [من البصرة]- يحيى بن هانئ بن عروة.
كما انضم إلى الحسين (عليه السلام): وهب بن عبد اللّه (حباب) الكلبي، الّذي كان نصرانيا فأسلم، و أسلمت معه زوجته، فقتلا في كربلاء. و قد مرّت قصة إسلامهما في الجزء الأول من الموسوعة- الفقرة رقم ٦٧ و أنهما لقيا الحسين (عليه السلام) في (الثعلبية) و أسلما على يديه. فيصبح العدد ٢٣ شخصا.
٦- عدد الذين انضموا للحسين (عليه السلام) من أصحاب عمر بن سعد يوم عاشوراء:
و قد حدثت مبادرات فردية من أصحاب ابن سعد، فانضم بعضهم إلى الحسين (عليه السلام)، و ذلك في عدة مواقف.
منها: حين عرض الحسين (عليه السلام) على ابن سعد بعض العروض، فرفضها.
فانضم إلى الحسين (عليه السلام) ثلاثون رجلا من رجال عمر بن سعد كلهم من قريش، منهم أبو الشعثاء الكندي.