موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢١ - ٦- عدد الذين انضموا للحسين
و منها: حين بات الحسين (عليه السلام) ليلة العاشر يصلي مع أصحابه و يتهجّد و يدعو، فأيقظ ذلك المنظر بعض القلوب من غفلتها، فانسلت منهم جماعة في جوف الليل، و عبروا إلى معسكر الحسين (عليه السلام).
جاء في (اللهوف) لابن طاووس: و بات الحسين (عليه السلام) و أصحابه تلك الليلة [ليلة عاشوراء]، و لهم دويّ كدويّ النحل، ما بين راكع و ساجد، و قائم و قاعد.
فعبر إليهم في تلك الليلة من عسكر عمر بن سعد اثنان و ثلاثون ٣٢ رجلا.
و منها: بعد أن صرع الحسين (عليه السلام) و ذبح بتلك الطريقة الوحشية، فأثّر منظره المأساوي في بعض الناس، فمالوا نحو الحسين (عليه السلام)، فقاتلوا أعداءه حتى قتلوا، مثل أبي الحتوف الأنصاري و أخوه سعد بن الحارث.
و كان من أبرز هؤلاء الراجعين إلى الحق، الحر بن يزيد التميمي، الّذي ساءه قتال عمر بن سعد للحسين (عليه السلام)، فقال له: هل أنت مقاتل هذا الرجل؟. فقال عمر: إي و الله قتالا شديدا أيسره أن تسقط الرؤوس و تطيح الأيدي. عند ذلك ثاب الحر إلى رشده، و أدرك عظيم الذنب الّذي ارتكبه مع الحسين (عليه السلام)، فأراد أن يكفّر عن ذنبه بالتوبة و الشهادة.
و يمكننا أن نعدّ بعض هؤلاء الأحرار الذين أدركوا أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، فعدلوا إلى الحسين (عليه السلام) و قاتلوا معه حتى قتلوا:
(المصدر: دائرة المعارف للشيخ محمّد حسين الأعلمي، ج ٢٣ ص ١٩٣)
أبو الحتوف الأنصاري الكوفي، و أخوه سعد بن الحرث.
بكر بن حي التيمي الكوفي.
جنادة بن الحارث السلماني الكوفي.
ابن زهير بن سليم الأزدي [لعله: زهير بن بشر الخثعمي].
عبد الرحمن بن مسعود التيمي الكوفي.
القاسم بن حبيب الأزدي.
النعمان بن عمرو الراسبي، و أخوه الحلاس بن عمرو.
يزيد بن زياد [أبو الشعثاء] الكندي.