مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٤٠٧ - و يطهر بصيرورته مطلقا
لكن بقي المضاف ممتازاً و لم يسلب عنه الإضافة زالت أوصافه أو لا، فما حكمه؟
و كذا لم يعلم على القول الثالث أنّ حكمه مع الامتياز و عدم سلب الإضافة ما ذا؟ و إن كان حجّتهم المتضمنة للاستهلاك و يشعر [١] بعدم طهارته [حينئذٍ [٢]].
و لم يعلم على القول الثاني أيضاً أنّه هل يكفي اتصال المضاف بالمطلق؟ كما يشعر به عبارة الذكرى، أو لا بدّ من الامتزاج و الاختلاط؟ كما يشعر به بعض عباراتهم كما في هذا الكتاب، و الاحتياط في الثاني و إن كان إثباته مشكلًا.
ثمّ اعلم، أنّ المذاهب الثلاثة المذكورة في كلام الشيخ و العلّامة، على النحو الذي نقلنا على ما صرّحا به.
لكن نقل المصنف (ره) مذهبين منهما في هذا الكتاب، و الثلاثة في الذكرى حيث قال في بحث نجاسة المضاف و طهره في// (٢٥٩) المبسوط-: بأغلبيّة كثير المطلق عليه، و زوال أوصافه لزوال التسمية التي هي متعلّق النجاسة.
و الفاضل جمال الدّين (ره) تارة بزوال الاسم و إن بقي الوصف، لأنّه تغيّر بجسم طاهر في أصله.
و تارة بمجرد الاتصال و إن بقي الاسم، لأنّه لا سبيل إلى نجاسة الكثير بغير تغيّر بالنجاسة و قد حصل انتهى، إنّما [٣] يغاير ما ذكراه كما لا يخفى.
[١] في نسخة ب: للاستهلاك تشعر.
[٢] أثبتنا الزيادة من ألف و ب.
[٣] لم ترد في نسخة ألف و ب.