مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٨٥ - و للوزغة
و أمّا ما رواه التهذيب في باب تطهير المياه، و الاستبصار في باب البئر يقع فيها الفأرة، و الفقيه في باب المياه، عن يعقوب بن عثيم قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): سام أبرص وجدناه قد تفسّخ في البئر؟ قال: إنّما عليك أن تنزح منها سبع دلاء.
قلت: فثيابنا التي قد صلّينا، نغسلها و نعيد الصلاة؟ قال: لا فغير نقي السند، مع عدم عمل الأصحاب بمضمونه، [فليحمل على الاستحباب جمعاً بين الأخبار.
و الشيخ (ره) كأنّه عمل بمضمونه [٢]]، و حمل الروايتين السابقتين على عدم التفسّخ، كما يفهم من ظاهر التهذيب.
و حجّة القول بالدلو الواحد: ما رواه التهذيب، في زيادات باب المياه، عن يعقوب بن عثيم، أنّه سأل أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) فقال [٣] له: بئر ماء في مائها ريح يخرج منها قطع جلود؟ فقال: ليس بشيء، إنّ الوزغ ربّما طرح جلده، إنّما يكفيك من ذلك دلو واحد.
و ما رواه الكافي، في الحسن، عن عبد اللّٰه بن المغيرة عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: قلت: بئر يخرج في مائها قطع جلود؟ قال: ليس
[٢] ما بين المعقوفتين لم يرد في ألف.
[٣] في نسخة ب: قال.