مشارق الشموس في شرح الدروس
(١)
تتمة كتاب الطهارة
١ ص
(٢)
درس 17- في الماء المطلق
١ ص
(٣)
الماء المطلق طاهر مطهّر ما دام على أصل الخلقة
١ ص
(٤)
فإن خرج بمخالطة طاهر فهو على الطهارة فإن سلبه الإطلاق فمضاف
٤ ص
(٥)
و إن خالطه نجس فأقسامه أربعة
٨ ص
(٦)
أحدها الواقف القليل
٨ ص
(٧)
و هو ينجس بالملاقاة تغيّر بالنجاسة أو لا
٨ ص
(٨)
و طهره بإلقاء كرّ عليه دفعة يزيل تغيّره
٣٩ ص
(٩)
و كذا تطهّر بالجاري
٤٧ ص
(١٠)
و لا يطهّر بإتمامه كرّاً سواء كانا نجسين أو أحدهما
٥٣ ص
(١١)
و ثانيها الواقف الكثير أو الكر
٥٨ ص
(١٢)
هو ما بلغ ألفا و مأتي رطل أو ثلاثة أشبار و نصفاً في أبعادها الثلاثة أو ساواها في بلوغ مضروبها
٥٨ ص
(١٣)
و لا ينجس إلّا بتغيّر لونه أو طعمه أو ريحه بالنجاسة تغيّراً محققاً لا مقدراً
٩٥ ص
(١٤)
و يطهر بما مرّ من إلقاء الكرّ عليه دفعة حتّى يزول التغيّر
١٠٠ ص
(١٥)
و لو تغيّر بعضه و كان الباقي كرّاً طهر بتموّجه و الّا نجس
١٠٢ ص
(١٦)
و لا فرق بين مياه الحياض و الآنية و غيرهما على الأصح
١٠٣ ص
(١٧)
فروع
١٠٤ ص
(١٨)
لو شكّ في استناد التغيّر إلى النجاسة فالأصل الطهارة
١٠٤ ص
(١٩)
و لو جمد الماء لحق بالجامدات فينجس الموضع الملاقي
١٠٤ ص
(٢٠)
و يطهّر بإلقاء النجاسة و ما يكتنفها
١٠٥ ص
(٢١)
و لو اتصل الموضع بالكثير فإن زال العين و تخلّل طهر
١٠٦ ص
(٢٢)
و لو جمد الماء النجس فطهره باختلاط الكثير به إذا صار مائعاً
١٠٦ ص
(٢٣)
و لو قدر تخلّله أمكن الطهارة
١٠٦ ص
(٢٤)
و ثالثها الجاري نابعاً
١٠٨ ص
(٢٥)
و لا ينجس إلّا بالتغيّر
١٠٨ ص
(٢٦)
و لو تغيّر بعضه نجس دون ما فوقه و ما تحته إلّا أن ينقص ما تحت النجاسة عن الكرّ و يستوعب التغيّر عمود الماء
١١٢ ص
(٢٧)
فينجس التغيّر و ما تحته
١١٢ ص
(٢٨)
و طهره بتدافعه حتّى يزول التغيّر
١١٣ ص
(٢٩)
و لا يشترط فيه الكرّية على الأصح نعم يشترط دوام النبع
١١٥ ص
(٣٠)
و لو كان الجاري لا عن مادّة و لاقته النجاسة لم ينجس ما فوقها مطلقا و لا ما تحتها إن كان جميعه كرّاً فصاعداً إلّا مع التغيّر
١٢٠ ص
(٣١)
و منه ماء الحمّام
١٢٠ ص
(٣٢)
و لو انتزع الحمّام من النابع فبحكمه
١٣٨ ص
(٣٣)
و ماء الغيث نازلًا كالنابع
١٣٩ ص
(٣٤)
و ليس للجرية حكم بانفرادها مع التواصل
١٥٦ ص
(٣٥)
و لو اتصل الواقف بالجاري اتّحدا مع مساواة سطحها
١٥٨ ص
(٣٦)
أو كون الجاري أعلى
١٥٩ ص
(٣٧)
و يكفي في العلوّ فوران الجاري من تحت الواقف
١٥٩ ص
(٣٨)
و رابعها ماء البئر
١٥٩ ص
(٣٩)
و الأشهر نجاسته بالملاقاة
١٦٥ ص
(٤٠)
و طهره بنزح
١٨٨ ص
(٤١)
جميعه
١٨٨ ص
(٤٢)
للمسكر
١٨٨ ص
(٤٣)
و الفقاع
١٩٢ ص
(٤٤)
و المني
١٩٣ ص
(٤٥)
و أحد الدّماء الثلاثة
١٩٣ ص
(٤٦)
و موت الثور
١٩٤ ص
(٤٧)
و البعير
١٩٥ ص
(٤٨)
و لنجاسة لا نصّ فيها
١٩٦ ص
(٤٩)
و لعرق الجنب حراماً
١٩٩ ص
(٥٠)
و كرّ للدابة و البغل و الحمار و البقرة
٢٠٠ ص
(٥١)
و سبعين دلواً للإنسان
٢٠٩ ص
(٥٢)
و خمسين دلوا
٢٢٩ ص
(٥٣)
للعذرة الرطب أو الذائبة
٢٢٩ ص
(٥٤)
و الدّم الكثير
٢٣٢ ص
(٥٥)
و أربعون للثعلب و الأرنب و الكلب و الخنزير و السنّور و الشاة و بول الرجل
٢٣٧ ص
(٥٦)
و ثلاثين
٢٥٠ ص
(٥٧)
لماء المطر المخالط للبول و العذرة و خرء الكلاب
٢٥٠ ص
(٥٨)
و قطرة نبيذ مسكر
٢٥٣ ص
(٥٩)
و سبع
٢٥٣ ص
(٦٠)
لموت الطير
٢٥٣ ص
(٦١)
و اغتسال الجنب
٢٥٥ ص
(٦٢)
و للفأرة مع التفسخ و الانتفاخ
٢٦٨ ص
(٦٣)
و لخروج الكلب حيّاً
٢٧٣ ص
(٦٤)
و بول الصبي غير الرضيع
٢٧٩ ص
(٦٥)
و خمس لذرق الدجاج
٢٨٠ ص
(٦٦)
و ثلاث
٢٨١ ص
(٦٧)
للفأرة مع عدم الأمرين
٢٨١ ص
(٦٨)
و للحيّة
٢٨٢ ص
(٦٩)
و للوزغة
٢٨٤ ص
(٧٠)
و العقرب
٢٨٧ ص
(٧١)
و دلو
٢٨٩ ص
(٧٢)
لبول الرضيع
٢٨٩ ص
(٧٣)
و للعصفور
٢٩١ ص
(٧٤)
فإن تغيّرت البئر نزحت
٢٩٤ ص
(٧٥)
كيفية التراوح
٣٠٣ ص
(٧٦)
و لو اتصلت بالجاري طهرت
٣١٠ ص
(٧٧)
و لا يطهر بإجرائها
٣١٤ ص
(٧٨)
و لا بزوال تغيّرها من نفسها و لا بتصفيق الرياح و لا بالعلاج بأجسام طاهرة
٣١٥ ص
(٧٩)
و يلزم من قال بالطهارة بإتمامها كرّاً طهارتها بذلك كلّه
٣١٦ ص
(٨٠)
و لا يعتبر في المزيل للتغيّر دلو حيث لا مقدّر
٣١٧ ص
(٨١)
و الدلو هي المعتادة
٣١٨ ص
(٨٢)
و لو تضاعف المنجّس تضاعف النزح تخالف أو تماثل في الاسم
٣١٩ ص
(٨٣)
و يعفى عن المتساقط من الدلو
٣٢٥ ص
(٨٤)
و لو غارت ثمّ عادت فلا نزح
٣٢٨ ص
(٨٥)
و بطهرها يطهر المباشر و الدلو و الرشا
٣٣١ ص
(٨٦)
و لو شكّ في تقديم الجيفة فالأصل عدمه
٣٣١ ص
(٨٧)
و لا يلحق بول المرأة ببول الرجل
٣٣٢ ص
(٨٨)
و النزح بعد إخراج النجاسة أو عدمها
٣٣٢ ص
(٨٩)
و لو تمعط الشعر فيها كفى غلبة الظنّ بخروجه
٣٣٣ ص
(٩٠)
و لو استمر خروجه استوعب
٣٣٤ ص
(٩١)
و لا ينجس بالبالوعة القريبة إلّا أن يغلب الظنّ بالاتصال فينجس
٣٣٤ ص
(٩٢)
و يستحب تباعدهما خمسة أذرع
٣٣٩ ص
(٩٣)
درس 18- في حكم الماء المستعمل و المضاف و حكم الآسار
٣٤٦ ص
(٩٤)
أما الماء المستعمل
٣٤٦ ص
(٩٥)
المستعمل في الوضوء طهور
٣٤٦ ص
(٩٦)
و المستعمل في الأغسال المسنونة أيضا طهور
٣٤٧ ص
(٩٧)
و المستعمل في رفع الحدث الأكبر
٣٤٧ ص
(٩٨)
أولا أنه طاهر
٣٤٧ ص
(٩٩)
و ثانيا في طهوريته قولان أقربهما الكراهيّة
٣٤٩ ص
(١٠٠)
و استحب المفيد التنزّه عن مستعمل الوضوء و كذا عن مستعمل الأغسال المندوبة
٣٧١ ص
(١٠١)
و أما المستعمل في الاستنجاء طاهر ما لم يتغيّر أو يلاقيه نجاسة أخرى
٣٧٢ ص
(١٠٢)
و لا فرق بين المخرجين و لا بين المتعدّي و غيره
٣٨٢ ص
(١٠٣)
و الماء المستعمل في إزالة النجاسة نجس إن تغيّر
٣٨٢ ص
(١٠٤)
و أما الماء المضاف و هو ما لا يتناوله إطلاق الماء
٣٩٩ ص
(١٠٥)
طاهر
٣٩٩ ص
(١٠٦)
و ينجس بالملاقاة و إن كثر
٣٩٩ ص
(١٠٧)
و يطهر بصيرورته مطلقا
٤٠١ ص
(١٠٨)
و لا يرفع حدثاً
٤٠٨ ص
(١٠٩)
و لو اضطرّ إليه تيمّم و لم يستعمله
٤١٢ ص
(١١٠)
و لا يزيل الخبث
٤١٢ ص
(١١١)
و لو مزج المضاف بالمطلق موافقاً له في الصفات اعتبرت المخالفة المقدّرة
٤٢١ ص
(١١٢)
و يطهر الخمر بالخلّية و إن عولج إذا كان بطاهر
٤٢٥ ص
(١١٣)
و المرق المنجّس بقليل الدم يطهر بالغليان في المشهور و اجتنابه أحوط
٤٢٦ ص
(١١٤)
و لو اشتبه المطلق بالمضاف و فقد غيرهما تطهّر بكلّ منهما
٤٣٥ ص
(١١٥)
و يمزج المطلق بالمضاف غير السالب وجوباً عند عدم ماء مطلق
٤٤٦ ص
(١١٦)
و أما الآسار
٤٥٤ ص
(١١٧)
و السؤر تتبع الحيوان طهارة و نجاسة و كراهة
٤٥٤ ص
(١١٨)
و يكره سؤر
٤٥٩ ص
(١١٩)
الجلّال
٤٥٩ ص
(١٢٠)
و آكل الجيف مع الخلو عن النجاسة
٤٦٠ ص
(١٢١)
و الحائض المتهمة
٤٦١ ص
(١٢٢)
و الدجاج
٤٦٨ ص
(١٢٣)
و غير مأكول اللحم على الأقرب
٤٧١ ص
(١٢٤)
و الفأرة
٤٩١ ص
(١٢٥)
و الوزغة
٥٠٤ ص
(١٢٦)
و الحيّة
٥٠٧ ص
(١٢٧)
و الثعلب و الأرنب
٥٠٩ ص
(١٢٨)
و المسوخ و نجّسها الشيخ
٥١٢ ص
(١٢٩)
و ولد الزنا
٥١٦ ص
(١٣٠)
و ما مات فيه العقرب
٥٢٠ ص
(١٣١)
أما الماء النجس و المشتبه به
٥٣١ ص
(١٣٢)
يحرم استعمالهما في الطهارة
٥٣١ ص
(١٣٣)
فلو صلّى به أعاد في الوقت و خارجه
٥٦٨ ص
(١٣٤)
و في إزالة الخبث فيعيد إن علم قبله و يقضي و إن جهل فلا
٥٨٧ ص
(١٣٥)
و يجوز شربه للضرورة
٥٨٨ ص
(١٣٦)
و لا يشترط في التيمّم عند اشتباه الآنية إهراقها على الأقرب
٥٨٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص

مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٨٤ - و للوزغة

عليها آثار الصحّة دلاء بدون السبع.

[و احتجّ العلّامة للسبع، بأنّها في قدر الفأرة، و الفأرة تجب فيها السبع" [٣]] و لا يخلو من وهن.

و الأولى، الاستدلال عليه بصحيحة ابن سنان المذكورة.

و وجوب الدلو الواحد على ما في المعتبر لا دليل عليه، و النسخة التي فيها الدلاء، يمكن الاستدلال عليها بصحيحة الحلبي المذكورة، بل بصحيحة الفضلاء، و رواية الفضل المتقدمتين في بحث الفرس، و البقر. و الاحتياط، في نزح سبع دلاء.

[و للوزغة]

و للوزغة القول بوجوب الثلاثة للوزغة للصدوق، و الشيخين، و جمع من الأصحاب. و أوجب سلّار، و أبو الصلاح دلواً واحداً، و ابن إدريس لم يوجب شيئاً.

و قال المحقق في المعتبر: و الذي أراه، وجوب النزح في الحيّة، لأنّ لها نفساً سائلة و ميتتها نجسة،// (٢٣٧) أمّا العقرب، و الوزغة فعلى الاستحباب، لأنّ ما لا نفس له سائلة ليس بنجس، و لا ينجس شيء بموته فيه، بل روي أنّ له [٤] سمّاً فيكره لذلك انتهى.

حجّة القول بالثلاث: صحيحتا معاوية بن عمّار، و ابن سنان المتقدمتان في بحث الفأرة.


[٣] ما بين المعقوفتين لم يرد في ألف.

[٤] في نسخة ألف: روي فيه أنّ له.