تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٠ - شكز شكز
و شَرُوزُ ، كصَبُور: قَلْعةٌ حَصِينَةٌ ، نقله الصّاغَانِيّ.
و شِرِّزٌ كجِلِّقٍ. أَي بكَسْرِ الشِّين و الرَّاءِ المُشَدَّدَة: جَبَلٌ بِبِلاد الدَّيْلَم ، لَجَأَ إِليه مَرْزُبَانُ الرّيّ لمّا فَتَحَهَا عَتّابُ بنُ وَرْقاءَ.
و أَشْرَزَه اللََّه ، أَي أَلْقَاه في مَكْرُوهٍ لا يَخْرُج منه ، و قيل في شِدّة و مَهْلكَة.
و يقال مُصْحَفٌ مُشَرَّزٌ و مُسَرَّسٌ. المُشَرَّز ، كمُعَظَّم:
المَشْدُودُ بَعْضُه إِلى بَعْض المَضْمُومُ طَرَفَاه ، فإِن لم يُضَمّ طَرَفَاه فهو مُسَرَّس، بسِينَيْن، و ليس بِمُشَرَّز ، مُشْتَقٌّ من الشِّيرَازَةِ و هي أَعْجَمِيَّة اسْتَعْمَلَها العَرَب. و حَدِيدَةٌ مُشَارِزَةٌ :
تقطَع كل شيءٍ مَرَّت عليه ، و هو مَجاز. قال الشّمَّاخ يَصِف رَجُلاً قَطَع نَبْعَةً بفَأْس:
فأَنْحَى عليها ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا # عَدُوٌّ لأَوْسَاطِ العِضَاهِ مُشَارِزُ
أَي أَمال عليها، أَي على النَّبْعَة فأَساً ذاتَ حَدّ، غُرَابُها:
حَدّها. مُشَارِز : مُعَادٍ. و شِيرَزُ ، كدِرْهم: ة بسَرَخْسَ، منها أَبو الحَسَن مُحَمَّد بنُ مُحَمَّد بن سَعِيد ، روى عن زاهِر بنِ أَحمد، و عنه مُحْيِي السُّنَّةِ البَغَوِيّ، و القَاضِي إِسماعيلُ بن محمّد الأَلهَانيّ. و زَيْن الإِسْلام أَبو حَفْص عُمَرُ بنُ مُحَمّد بن عليّ السَّرَخْسِيّ، عن عليّ الوَخْشِيّ [١] الشِّيرَزِيَّانِ المُحَدِّثان. قُلتُ: و أَخُو الأَخير عَبْدُ اللََّه بن محمّد بن عليّ الشّيرَزيّ ، [و أَخوه عُمَر بن محمَّد]أَخذ عنه ابنُ السَّمْعانِيّ. و ابنُه محمّد بن عُمر بن محمّد بن عليّ، حَدَّثَ، مات سنة ٥٤٨.
*و ممّا استُدْرِك عليه:
المُشَارَزَةُ : المُعَادَاة. و المُشَارِزُ : الشَّدِيدُ، و المُحَارِب المُخَاشِن، قالَهُ اللَّيْث.
شزز [شزز]:
الشَّزَازَةُ : اليُبْسُ الشَّدِيد الذي لا يُطاقُ، كذا في المُحْكَم. و في التَّهْذِيب: لا يَنْقَادُ للتَّثْقِيف. يقال: فيه كَزَازَة و شَزَازَة . و يقال: شيْءٌ شَزٌّ و شَزِيزٌ : يابِسٌ جِدًّا، و قد شَزَّ يَشِزّ شَزِيزاً .
شغز [شغز]:
الشَّغِيزَةُ ، بالغَيْن المُعْجَمَة: المِسَلّة ، أَهملَهالجَوْهَرِيّ و قالَه ابنُ الأَعْرابيّ. و قال الأَزهريّ: هََذا حَرْفٌ عَربِيّ، سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقُولُ: سَوَّيْتُ شَغِيزَةً من الطَّرْفَاءِ لأَسُفّ بها سَفِيفَةً.
و الشَّغْزُ ، كالمَنْع: التَّطاوُلُ بالمَنْطِق، و الإِغْرَاءُ بَيْن القَوْم ، و قد شَغَزْت بينهم.
و حَجَرُ الشَّغْزَى [٢] و يقال الشَّغْرَى بالرّاءِ، و قيل:
الشَّغْراءِ، مَمْدُوداً، و قد تقدّم في مَوْضِعِه: حَجَرُ كانوا يَرْكَبُون منه الدّوابَ ، و هو المَعْروف بقُرب مَكَّة حَرَسَها اللََّه، و منهم مَنْ ضَبطَ حجر، بالزَّاي، و قد ذُكِر في حرف الزّاي.
شغبز [شغبز]:
الشَّغْبَز ، كجَعْفَر: ابنُ آوَى. قال الأَزهريّ:
هََكذا قاله اللَّيْث بالزَّاي و الصَّواب أَنه الشَّغْبَرُ ، بالرّاءِ، و رُويَ عن أَبِي عَمْرو أَنّه قال: الشَّغْبَر: ابنُ آوَى، و مَن قاله بالزَّاي فقد صَحَّف. قُلْتُ: و قد نبّه على ذََلك الصّاغَانِيّ أَيضاً، و سُكُوتُ المُصنِّف على ذََلك عَجِيب.
شفز [شفز]:
شَفَزَه ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ، و قال ابن دُرَيْد:
الشَّفْز : الرَّفْسُ بِصَدْرِ القَدَم. يقال: شَفَزَه يَشْفِزُه ، بالكَسْر، أَي رَفَسَه بصَدْرِ قَدَمه ، هََكذا نَقَلَه عنه الصّاغَانِيّ، و الذي نَقَله عنه صاحبُ اللّسَان: شَفَزه يَشْفِزُه شَفْزاً : رَفسَه برِجْله، حكاها ابنُ دُرَيْد و قال: لَيْس بِعَرَبِيّ صَحيح [٣] ، و كأَنّ المُصَنّف قَلَّد الصاغَانِيّ في عَدَم التَّنْبِيه عليه. *و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
شقنز [شقنز]:
شَقْنَاز ، بفَتْح فسُكُون القَاف، لَقَبُ جَدّ أَبِي الخَيْر المُبارَك بنِ الحَسَن بن عبيد اللََّه [٤] السَّمِيذيِّ، من شُيوخ أَبِي الغَنَائم النَّرْسيّ، نقله الحافظ في التَّبْصِير.
شكز [شكز]:
الشَّكْزُ ، أَهمله الجَوْهَريّ، و قال ابنُ دُرَيْد: هو النَّخْسُ بالإِصْبَع يقال: شَكَزه يَشْكُزُه ، بالضَّمّ [٥] . و الشَّكْزُ :
الإِيذاءُ باللِّسَان [٦] في نَوَادِر الأَعراب: شَكَز فُلانٌ فُلاناً و خَلَبَه و بَذَحَه و خَدَبَه و ذَرَبَه، إِذ جَرَحَه بلِسَانه.
[١] عن معجم البلدان و بالأصل «الوحشي» .
[٢] على هامش القاموس عن نسخة ثانية: الشغزاء.
[٣] الجمهرة ٣/٢.
[٤] بالأصل «عبد اللََّه» صوبها محقق المطبوعة الكويتية «عبيد اللََّه» عن التبصير و هو ما أثبتناه.
[٥] الجمهرة ٢/٣٤٨.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «في نسخة المتن المطبوع بعد قوله باللسان: و الطعنُ و الجماعُ» .