تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٠ - كدس كدس
و الكِبْسيُّ ، بالكَسْر و باءِ النِّسْبَة: المَحْمِلُ، بلُغَةِ اليَمَنِ، شَبَّهُوه بالبَيْت الصَّغير قَدْرَ ما يُدْخِلُ الرجُلُ رأْسَه.
و تَكْبِيسُ الجَسَدِ: تَلْيِينُه بالأَيْدي، و هو مَجَازٌ.
و الكُبَاسُ ، بالضَّمِّ: الرُّوَاسِيّ [١] ، كالأَكْبَسِ.
و رأْسٌ أَكْبَسُ ، إِذا كان مُسْتَدِيراً ضَخْماً.
و هامَةٌ كُبْساءُ أَوْ كَبَاسٌ : ضَخْمَةٌ مُسْتَديرَةٌ، و كذََلك كَمَرَةٌ كَبْسَاءُ و كُبَاسٌ .
و الكِبْسُ ، بالكَسْرِ: الكَنْزُ، عن ابن الأَعْرَابِيّ.
و نَاقَةٌ كَبْسَاءُ و كُبَاسٌ ، و الاسمُ: الكَبَسُ .
و الكُبَاسُ : المُمْتَلِئُ باللَّحْم، و قَدَمٌ كَبْسَاءُ : كَثيرَةُ اللَّحْمِ غَلِيظَةٌ مُحْدَوْدِبَةٌ.
و التَّكْبيسُ و التَّكَبُّسُ : الاقْتِحَامُ على الشَّيْءِ.
و قد تكبَّسوا عليه، و هو مَجازٌ.
و نخْلَةٌ كَبُوسٌ : حَمْلُهَا في سَعَفِها.
و أَدْخَلَه اللََّه في الكِبْس : أَي قَهَره و أَذلَّه، و هو مَجازٌ.
و كَامِلُ بنُ عَليِّ بن ظَفَر بن كَبَّاسٍ ، ككَتَّانٍ، العُقَيْليُّ، سَمع أَبا جَعْفَر بن المُسْلِمَة.
و كَبَسَ على القَوْم: حَمَل عليهم، نقلَه ابنُ القَطاع.
و الكبيستانِ: شَبَكتانِ لبَني عَبْس، نقلَه نَصْرٌ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
كحس [كحس]:
كَحَسَ كَحْساً : رَجَعَ على اسْته، أَهمله الجَمَاعَةُ، و نقَلَه ابنُ القَطَّاع، و كأَنَّ مقلوبُ كَسَحَ.
كدس [كدس]:
الكَدْسُ ، كالضَّرْب: إِسْرَاعُ المُثْقَل في السَّيْر ، أَو هو إِسْرَاعُ المُثْقَل [٢] فيه، وَ مَآلُهما وَاحدٌ. و قد كَدَسَت الإِبلُ كَدْساً ، أَي أَسْرَعتْ في ثِقَلٍ، و رَكِبَ بَعْضهَا بَعْضاً في سَيْرهَا، و قال الفَرّاءُ: الكَدْسُ : إِسْرَاعُ الإِبل في سَيْرِهَا، و قد كَدَسَت الخَيْلُ، قال الشّاعرُ:
إِنّا إِذا الخَيْلُ عَدَتْ أَكْدَاسَا # مِثْلَ الكلاَبِ تَتَّقِي الهَرَاسَا
و الكَدْسَةُ : عَطْسَةُ البَهَائمِ ، قال الرّاجزُ:
الطَّيْرُ شَفْعٌ و المَطَايَا تَكْدِسُ # إِنِّي بأَنْ تَنْصُرَني لأُحْسِسُ [٣]
و قيل: الكُدَاسُ للضَّأْن: مثْلُ العُطَاس للإِنْسَان، و قد تُسْتَعْمَلُ فِينَا ، و منه الحَديثُ: «إِذا بَصَقَ أَحَدُكُم في الصَّلاة فليَبْصُقْ عن يَسَاره أَو تَحْتَ رِجْله، فإِنْ غَلَبَتْهُ كَدْسَةٌ أَو سَعْلَةٌ ففي ثَوْبهِ» .
و قد كَدَسَ يَكْدِسُ كَدْساً و كُدَاساً ، إِذا عَطَسَ.
و يُقَالُ: أَخَذَه فكَدَسَ به الأَرْضَ، أَي صَرَعَهُ و أَلْصَقَه بها.
و الكَادِسُ : ما يُتَطَيَّرُ به من الفَأْل و العُطَاسِ و غَيْرِهمَا ، و الجَمْعُ: الكُدُوسُ ، و منه قيلَ للظَّبي و غيرِه إِذا نَزَل من الجَبَل: كَادِسٌ ، و قد كَدَسَ كَدْساً ، إِذا تَطَيَّر.
و قيل: الكَادِسُ : القَعِيدُ من الظِّباءِ، و هو الَّذي يَجيءُ منْ خَلْفِكَ ، قالَهُ الخَليلُ، قال أَبُو ذُؤَيْبٍ:
فَلَوْ أَنَّني كُنْتُ السَّليمَ لَعُدْتَني # سَريعاً و لم تَحْبِسْكَ عَنِّي الكَوَادِسُ
و يُتَشَاءَمُ به كما يُتَشَاءَمُ بالبارِحِ، و قد كَدَسَ كَدْساً .
و الكُدْسُ ، بالضَّمِّ، و كرُمَّانٍ ، الأَخيرُ نَقَلَه الصّاغَانيُّ، عن ابن عَبّادٍ: الحَبُّ المَحْصُودُ المَجْمُوعُ ، و هو العَرَمَةُ من الطَّعَام و التَّمْرِ و الدَّرَاهم، و نحْو ذََلك، و جمْعُه أَكْدَاسٌ .
و كَدَسَهُ كَدْساً فتَكَدَّسَ .
و الكُدَاسُ ، كغُرَابٍ: ما كُدِسَ منَ الثَّلْجِ. و الكُدَاسَةُ ، بهاءٍ: ما يُكْدَسُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ. و الكُنْدُسُ ، عُرُوقُ نَبَاتٍ دَاخلُهُ أَصْفَرُ، و خَارجُهُ أَسْوَدُ، مُقَيِّىءٌ مُسْهلٌ جَلاَّءٌ للْبَهَق، و إِذا سُحِقَ و نُفِخَ في الأَنْفِ عَطَّسَ، و أَنارَ البصَرَ الكَليلَ، و أَزَالَ العَشَا ، قال الصّاغَانيُّ:
[١] في اللسان: و الكباس، بالضم، العظيم الرأس.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: أو هو إسراع الخ هو عين ما قبله، فالصواب: أو هو إثقال المسرع كما هي عبارة اللسان.
[٣] يقول: هذه الإِبل تعطس بنصرك إياي، و الطير تمر شفعاً، لأنه يتطير بالوتر منها.