تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٣٨ - طربلس طربلس
الجَنَانُ: كثرةُ الناسِ.
و التَّطْبِيسُ : التَّطْيِينُ [١] ، هََكذا نَقَلَه اللَّيْثُ، و في المُحْكَم: التَّطْبِيسُ : التطْبيقُ، هََكذا صحَّحه الأُرْمَوِيُّ.
و قال ابنُ فارِسٍ: الطاءُ و الباءُ و السين ليسَ بشَيْءٍ، و ما ذُكِرَ فيه كُلُّه مَحْمُولٌ على كلامِ العَرَبِ ما ليسَ منه.
و قال ابنُ جِنِّي: بَحْرٌ طَبِيسٌ ، كأَمِير: كثيرُ الماءِ ، كالخِضْرِم، نَقَلَه الصّاغانِيُّ عنه.
و الطَّبَسِيُّونَ : مُحدِّثُون، إِلى طَبَس : مَدِينَةٍ بخُراسانَ [٢] ، منهُم مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ ، و عَبْدُ الرّزّاق ابنُ محمَّدِ بنِ أَبِي نَصْرٍ الطَّبَسِيُّ ، شيخٌ لابنِ عَسَاكِرَ، و بِنْتُه زُبَيْدة، أَسْمَعَهَا أَبُوهَا من عَبْدِ المُنْعِم القُشَيْرِيّ، و عاشَتْ إِلى ثمانِ عَشْرَةَ و سِتِّمِائَة، و أَبو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيُّ ، من كبارِ أَئمّة الشَّافِعِيَّة، أَخَذَ عنه الحاكِمُ.
و أَمَّا عَبْدُ اللََّهِ بنُ مِهْرَانَ الطَّبَسيُّ الذي سَمِعَ القَعْنَبِيَّ فقيل هََكذا، و ضَبَطَه أَبو سَعد المالِينِيُّ بسين مشدَّدة، بغير موحَّدة، قاله الحافظ.
طحس [طحس]:
طحَس ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال ابنُ دُرَيْدٍ [٣] :
الطَّحْسُ و الطَّحْزُ يُكْنَى بهِمَا عن الجِمَاعِ، يُقَال: طَحَسَ الجَارِيَةَ، كمَنَعَ: جامَعَها ، و كذََلك طَخَزَ، و أَنْكَرَ الأَزْهَرِيُّ الطَّحْسَ ، و أَورده ابنُ القَطَّاع كابنِ دُرَيْدٍ.
طخس [طخس]:
الطِّخْسُ بالكَسْر: الأَصْلُ ، و النِّجارُ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، قالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: يُقَال: هو طخْسُ شَرٍّ، أَي نِهَايَةٌ فيه.
طرس [طرس]:
الطِّرْسُ ، بالكَسْرِ: الصَّحِيفَةُ إِذا كُتِبَتْ، كالطِّلْسِ، قاله شَمِرٌ. أَو هِيَ الَّتِي مُحِيَتْ ثمّ كُتِبَتْ ، و قال اللَّيْثُ: الطِّرْسُ : الكِتَابُ المَمْحُوُّ الذي يُسْتَطَاع أَنْ يُعادَ عَلَبْه الكِتَابَةُ، ج أَطْرَاسٌ و طُرُوسٌ ، و الصَاد لغةٌ. و طَرَسَهُ ، كضَرَبه: مَحَاهُ و أَفْسَدَه. و ضبَطه الأُمَوِيُّ بالتّشْدِيد.
و التَّطْريسُ : تَسْويدُ البابِ نقله ابنُ عَبّادٍ.
و التَّطْرِيسُ : إِعَادَةُ الكِتَابَةِ على المَكْتُوبِ المَمْحُوِّ، قالَهُ اللَّيْثُ. و التَّطَرُّسُ : أَلاّ تَطْعَمَ و لا تَشْرَبَ إِلا طَيِّباً ؛ و هو التَّنَطُّسُ، قالَهُ ابنُ فارِسٍ. قال المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ يَصِفُ جارَيَةً.
بَيْضَاءُ مُطْعَمَةُ المَلاحَةِ مِثْلُهَا # لَهْوُ الجَلِيسِ و نِيقَةُ المُتَطَرِّسِ
و التَّطَرُّسُ عن الشَّيْءِ: التَّكرُّمُ عنه ، عن ابنِ عبّادٍ، و التَّجنُّبُ ، يقال: تَطرَّسَ عن كذا، إِذا تَكرَّم عنه و رَفَعَ نفْسَه عن الإِلْمَامِ به، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ.
و عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: المُتَطَرِّسُ و المُتَنَطِّسُ: المُتَأَنِّقُ المُخْتَارُ ، و في نُسْخَةِ التَّهْذِيبِ: المُتَنَوِّقُ المُخْتَار، و هََذا بعَيْنه مَعْنَى التَّطَرُّس الَّذِي سَبَقَ ذِكرُه، فاعإِدَتُه تَكرارٌ لا يَخْفَى.
و قال ابنُ فارِس: الطّاءُ و الرّاءُ و السِّينُ فيه كلامٌ لعلَهُ يكونُ صَحِيحاً [٤] و ذَكَرَ الطِّرْسَ و التَّطَرُّسَ .
و طَرَسُوسُ كحَلَزُونِ ، قالَ شيخُنَا: و اخْتَار الأَصْمَعِيُّ فيه الضَّمّ، كعُصْفُورٍ، و قالَ الجَوْهَرِيُّ: و لا يُخَفَّف [٥] إِلاَّ في الشِّعْرِ؛ لأَنّ فَعْلُولاً ليسَ من أَبْنيَتِهم: د، إِسلاميٌ بساحِلِ بحرِ الشّامِ مُخْصبٌ، كانَ للأَرْمَنِ ثم أُعِيدَ للإِسْلامِ في عَصْرِنَا ، و لم يَزَلْ إِلى الآنَ كذََلك. و منه محمَّد بن الحُسيْنِ [٦] الخَوّاصُ المِصْرِيّ [٧] الطَّرَسُوسِيُّ ، روى عن يُونُسَ بنِ عبْدِ الأَعْلَى.
*و مِمّا يُسْتَدْركُ عليه:
طَرِسَ الرَّجُلُ، كفَرِح؛ إِذا خَلَقَ [٨] جِسْمُه و ادْرَهَمّ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
و طَرَس الكِتَاب طَرْساً : كتَبَه، كسَطَرَهُ.
طربلس [طربلس]:
طَرابُلُسُ ، بفتح الطّاءِ و ضمِّ الباءِ و الّلام ، أَهْملَه الجَوْهَرِيُّ، و ضَبَطُوه أَيضاً بسكونِ الّلامِ، و في شرح الشِّفَاءِ: المَشْهُورُ فيها: تَرابُلُس ، بالتاءِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّة،
[١] في القاموس «التطبين» بالباء و الياء، و ما أثبت بياءين يوافق التهذيب.
[٢] في معجم البلدان: بين نيسابور و أصبهان و كرمان.
[٣] الجمهرة ٢/١٥٢.
[٤] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل: «صحح ذكر» .
[٥] الأصل و الصحاح، و في معجم البلدان «طرسوس» : و لا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر.
[٦] في اللباب و معجم البلدان «طرطوس» : الحسين بن محمد بن الحسين.
[٧] في اللباب و معجم البلدان «طرطوس» : «المقرئ الطرطوسي» .
[٨] في التكملة: «أخلق» ، و ادرهمّ: أي كبرت سنه.