تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٣٠ - قلز قلز
الدَّارَقُطْنِيُّ و غيرُه من طَرِيق محمّدِ بنِ سليمانَ الحَرّانِيِّ، عن زهَيْرِ بنِ محمّدٍ، عن أَبي بكرِ بنِ أَنَسٍ.
و خَيْلٌ قافِزَةٌ و قَوَافِزُ : سِرَاعٌ تَثِبُ في عَدْوِها ، قال:
بقافِزاتٍ تَحْتَ قافِزِينَا
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
القَفّاز -ككَتّانٍ-هو النَّقّاز.
و يا بْنَ القَفّازَة ، و هي الأَمَةُ: لقِلَّةِ استِقرارِهَا.
قال الأَزهريُّ: و قَفِيزُ الطَّحّانِ الذِي نُهِي عَنْه، قال ابنُ المُبَاركِ، هو أَن يَقُولَ: أَطْحَنُ [١] بكذا و كذا و زيادَةِ قَفِيزٍ من نفسِ الدَّقِيق، و قيل: هو أَن يَسْتَأْجِرَ رجُلاً ليَطْحَنَ له حِنْطَةً مَعْلُومةً بقَفِيزٍ من دَقِيقها.
و محمّدُ بنُ سَعِيد بنِ قَفِيزٍ ، كأَمِيرٍ، عن معرُوفٍ الخَيّاط.
و قَفِيزٌ أَيضاً: لَقَبُ عبدِ اللََّه بنِ عامرِ بنِ كُرَيزٍ القُرَشِيِّ، كذا ذَكره ابنُ ماكُولاَ.
ققز [ققز]:
القاقُزُّ ، مَرَّ ذِكرُه في ق ز ز و أُورِدَ بالحُمْرَة بناءً على أَنه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوهريِّ، و ليس كذََلك، بل ذَكَرَه الجوهريُّ مع نظائِره في ق ز ز فتأَمَّلْ.
قلز [قلز]:
القَلْزُ ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قال اللَّيْثُ: هو ضَرْبٌ من الشُّرْب ، و اخْتُلِفَ فيه: فقِيل: هو مُتَابَعَةُ الشُّرْب، و قيل: إِدامتُه، و قال ثعلب: هو الشُّرْبُ دَفْعَةً وَاحدةً، و قال غيرُه: هو المَصُّ. و قد قَلَزَ يَقْلُزُ ، بالضّمِّ، قَلْزاً ، و يَقْلِزُ ، بالكَسْر، و هََذِه عن اللَّيْث.
و القَلْزُ : الضَّرْبُ ، و قد قَلَزَه قَلْزاً .
و القَلْزُ : الرَّمْيُ ، يقال: قَلَزَ بسهم، إِذا رَمَى. و كذا قَلَز بقَيْئِه.
و القَلْزُ : النَّشَاطُ، كالتَّقَلُّزِ . و القَلْزُ : الوُثُوبُ ، قال ابنُ الأَعْرَابيِّ: القَلْزُ قَلْزُ الغُرَابِ و العُصْفُورِ، و كلُّ ما لا يَمْشِي مَشْياً فقد قَلَزَ و هو يَقْلِزُ ، و منه قولُ الشُّطّار: قَلَزَ في الشَّرَابِ، أَي قَذَفَ بيده النَّبِيذَ في فَمِه، كما يَقْلِزُ العُصْفُورُ. و القَلْزُ : العَرَجُ ، و قد قَلَزَ يَقْلِزُ -بالكَسْر- قَلْزاً : عَرِجَ.
و القَلْزُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ الضَّعيفُ ، أَي فهو يَثِبُ لخِفَّتِه و نَشاطِه.
و القَلْزُ : نَكْتُ الأَرضِ بالعَصَا ، يقال: قَلَزَ بعَصَاه الأَرضَ، أَي نَكَتَها بها، إِذا ما حَذَفَ. قالَه الصاغانيُّ.
و قِلَّزُ ، كحِمَّص ، أَي بكسر الأَوّل و فتح الثاني مع التشديد، و ضَبَطَه الصاغانيُّ بكسر الثّاني [٢] كجِلِّق: مَرْجٌ بالرُّوم قُرْبَ سُمَيْسَاطَ، و سيأْتي للمصنِّف في كلز مثْلُ هََذا بعَيْنِه إِن لم يَكُونَا وَاحداً.
و القلزُّ ، كعُتُلٍّ و فِلِزٍّ: النُّحاس الذي لا يَعْمَلُ فيه الحَدِيدُ ، هََكذا رَوَاه ابنُ الأَعْرَابيِّ بالقَاف، و رواه غيرُه بالفاءِ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه، و اقْتَصر الصاغَانِيُّ على اللغة الأُولَى.
و القُلُزُّ ، كعُتُلٍّ: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ. و هي بهاءٍ.
و قَلَزْتُهُ أَقدَاحاً أَقْلِزُه قَلْزاً : جَرَّعْتُه، فاقْتَلَزَه ، هََكذا في النُّسَخ، و صَوابُه: فاقْتَلَزَهَا، أَي تَجَرَّعَها.
و قَلَزَ الجَرَادُ: رَزَّ ذَنَبَه في الأَرْض ليَبِيضَ، كأَقْلَزَ و قَلَّزَ تَقْلِيزاً .
و التَّقَلُّزُ : عَدْوُ الوَعِلِ ، و سيأْتي أَنه التَّقَوُّزُ.
*و ممّا يُستدرَك عليه:
إِنّه لَمِقْلَزٌ -كمِنْبَرٍ-أَي وَثَّابٌ، عن ابن الأَعرابيِّ، و أَنشد:
يَقْلِزُ فيها مِقْلَزَ الحُجُولِ # نَغْباً على شِقَّيْه كالمَشْكُولِ
يَخطّ لام أَلِفٍ مَوْصُولِ [٣]
[١] ضبطت عن التهذيب.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: بكسر الثاني كجلّق، الذي في التكملة التي بيدي ضبطه شكلاً بكسر أوله و فتح ثانيه المشدد، فلعل ما وقع للشارح نسخة أخرى» و في التكملة التي بيدي بكسر الأول و الثاني و تشديد الزاي. و في معجم البلدان: و تشديد ثانيه و كسره.
[٣] في التهذيب: «يحجل» بدل «يقلز» و بهامش المطبوعة المصرية:
«قوله: يقلز الخ يصف داراً خلت من أهلها، فصار فيها الغربان و الظباء و الوحش. أفاده في اللسان» . و في اللسان و التهذيب: «نعبأ» و في التكملة «بغياً» و بالأصل «يخيط» و ما أثبت عن التهذيب.